الحدث

رئيس الجمهورية يشرف على افتتاح معرض الجزائر الدولي تحت شعار “الثقة والاستقرار من أجل نمو مستدام”

أشرف رئيس الجمهورية، السيد “عبد المجيد تبون”  بقصر المعارض بالصنوبر البحري (الجزائر العاصمة)، على افتتاح الطبعة الـ57 لمعرض الجزائر الدولي، التي تدوم إلى 27 جوان، المنظمة هذه السنة تحت شعار “الثقة والاستقرار من اجل نمو مستدام”، بمشاركة واسعة لفاعلين اقتصاديين ومؤسسات وطنية وأجنبية.

وكان في استقبال رئيس الجمهورية لدى وصوله إلى قصر المعارض، كبار المسؤولين في الدولة وأعضاء من الحكومة، إلى جانب ممثلين عن هيئات ومؤسسات اقتصادية. وقد استهل السيد الرئيس زيارته إلى المعرض بالوقوف عند جناح إسبانيا، ضيف شرف هذه الطبعة، والتي تشارك بالعديد من المؤسسات الاقتصادية.

وتابع رئيس الجمهورية بالمناسبة، عرضا مفصلا بالإحصائيات والأرقام حول الطبعة الـ 57 لمعرض الجزائر الدولي، قدمته وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، السيدة “آمال عبد اللطيف”.

كما وقف السيد الرئيس عند جناح وزارة الدفاع الوطني، واستمع إلى شروحات وافية حول مختلف الصناعات العسكرية والهياكل الإنتاجية للجيش الوطني الشعبي. إضافة إلى زيارة رئيس الجمهورية لأجنحة كل من التشاد، تونس وسلطة عمان، التي تشارك بالعديد من المؤسسات والشركات في مختلف التخصصات والقطاعات.

حيث يعرف المعرض مشاركة وطنية ودولية مكثفة، تحضر فيه إسبانيا كضيف شرف لهذه الطبعة، لاسيما وأنه يعد من أهم المواعيد الاقتصادية والتجارية الوطنية، فهو يبرز القدرات الإنتاجية الوطنية ويعزز فرص الأعمال والشراكة والاستثمار، من خلال توفير فضاء ملائم للتواصل بين الفاعلين الاقتصاديين من داخل الوطن وخارجه.

وتتميز طبعة هذه السنة ببرنامج تنشيطي ثري، حيث سيحتضن “رواق فلسطين” الجديد، سلسلة من الندوات والجلسات النقاشية المتخصصة خلال الفترة الممتدة من 23 إلى 25 يونيو، بمشاركة خبراء ومسؤولين ومتعاملين اقتصاديين، من خلال التطرق إلى محاور ومواضيع متنوعة، كالتعاون الإفريقي والتكامل الاقتصادي من خلال مناقشة آفاق التعاون جنوب-جنوب، ومنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، إضافة إلى مكانة الجزائر في ظل التحولات الجيوسياسية العالمية.

أما اليوم الثاني من الندوات، فسيركز على الاستثمار والتمويل والتعاون الجزائري-الإسباني، من خلال استعراض مناخ الأعمال في الجزائر وآليات مرافقة المستثمرين الأجانب، فضلا عن بحث فرص الشراكة الاقتصادية بين الجزائر وإسبانيا وآفاق تطويرها. ويختتم البرنامج في يومه الثالث، بالتطرق لموضوع الموارد المنجمية والابتكار التكنولوجي، حيث سيتم تسليط الضوء على الإمكانات الجزائرية وفرص الاستثمار في القطاع، إضافة إلى دور الابتكار والذكاء الاصطناعي في دعم التحول الاقتصادي ونقل التكنولوجيا، حسب نفس المصدر.

ومن بين أهم قطاعات النشاط الاقتصادي، المشاركة في المعرض المنظم بإشراف وزارة التجارة الداخلية، وضبط السوق الوطنية، الصناعات الغذائية، الصناعات الكهربائية والكهرومنزلية، الصناعات الميكانيكية والحديد والصلب، الصناعات التحويلية، الأشغال العمومية والبناء، إلى جانب قطاع الخدمات.

يذكر أن الطبعة الـ56 لمعرض الجزائر الدولي للسنة الماضية، قد عرفت مشاركة قياسية قدرت بـ 684 مؤسسة، منها 539 مؤسسة جزائرية و 145 مؤسسة أجنبية من 31 دولة، من بينها سلطنة عمان كضيفة شرف.

ميمي قلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى