
تتوقع المصالح الفلاحية لالمحاصيل الزراعية، بلوغ إنتاج يقدر بمليون قنطار من محاصيل الحبوب خلال الموسم الفلاحي 2025-2026، بمعدل مردود يتراوح بين 20 و30 قنطارا في الهكتار، مع تسخير 200 آلة حصاد و3000 جرار فلاحي، لضمان سير عملية الحصاد والدرس عبر مختلف مناطق الولاية.
وأكد والي ولاية الشلف، “إبراهيم غميرد” على أهمية هذه الحملة الفلاحية، كونها تعكس الجهود المبذولة من طرف الفلاحين ومختلف المتدخلين، لإنجاح الموسم وتحقيق الأهداف المسطرة.
وأشرف الوالي أول أمس، على إعطاء إشارة انطلاق حملة الحصاد والدرس، بالمستثمرة الفلاحية الجماعية رقم 4 سي يوسف ببلدية سنجاس، بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي “إبراهيم بوزيان”، السلطات العسكرية والأمنية، عدد من المدراء التنفيذيين المعنيين، المندوب المحلي لوسيط الجمهورية ورئيس المجلس الشعبي البلدي لسنجاس، إلى جانب ممثلي الأسرة الفلاحية، ومختلف الشركاء والهيئات المرافقة للقطاع.
وأكد الوالي في كلمته بالمناسبة، تسجيل مؤشرات إيجابية خلال هذا الموسم، خاصة فيما يتعلق بارتفاع حجم المحاصيل الزراعية، بالتزامن مع تعزيز قدرات التخزين على مستوى الولاية، مشيدا بالجهود المبذولة من طرف مختلف الفاعلين في القطاع الفلاحي.
وقام والي الولاية بزيارة المعرض المنظم بالمناسبة، حيث اطلع على عرض مفصل بالأرقام حول المؤشرات الفلاحية للموسم الجاري، إلى جانب الإمكانات المسخرة لضمان السير الحسن لحملة الحصاد والدرس. وشهد المعرض مشاركة عدد من المؤسسات والهيئات ذات الصلة، التي قدمت شروحات حول الإجراءات المتخذة والدور الذي تقوم به كل جهة في مرافقة الفلاحين، وإنجاح هذا الموعد الفلاحي الهام.
محمد.ز



