
-
استكمال مشاريع الشبكة بنسبة 100 بالمائة
كشف مدير توزيع الكهرباء والغاز لولاية الشلف، “حسين أمحمد”، عن تخصيص غلافا ماليا يقدر بـ53 مليار سنتيم، لتنفيذ المخطط الاستباقي الخاص بصائفة 2026، بهدف ضمان استمرارية التموين بالطاقة الكهربائية وتحسين جودة الخدمة عبر كامل تراب الولاية، معلنا عن استكمال أغلب المشاريع المبرمجة بنسبة إنجاز بلغت 100 بالمائة.
حيث نشط “حسين أمحمد”، ندوة صحفية أول أمس بفندق “لا فالي” بوسط مدينة الشلف، بحضور كل من “حماموش زيان” مشرف الدعم والمتابعة، “حمادي علي” رئيس قسم تقنيات الكهرباء والمكلفة بالإعلام “نوال ولد أحمد”، إلى جانب إطارات المديرية وممثلي مختلف وسائل الإعلام الوطنية والمحلية، حيث تم عرض حصيلة نشاطات سنة 2025 ، واستعراض التحضيرات الخاصة بفصل الصيف المقبل.
وأوضح المدير، أن المديرية اعتمدت خطة عمل ميدانية، تقوم على 3 محاور أساسية، شملت التشخيص المسبق للنقاط الحرجة في المنظومة الطاقوية ومعالجتها، وتعزيز شبكات النقل والتوزيع عبر تدخلات تقنية مبرمجة، إلى جانب تنفيذ برامج صيانة دورية مكثفة لمحطات وشبكات الكهرباء، مع تفعيل مخطط وقائي خاص بمكافحة حرائق الغابات وحماية المنشآت الحيوية المرتبطة بالشبكة.
وعلى الصعيد التقني، سجلت المديرية جملة من الإنجازات الميدانية بنسبة تقدم بلغت 100 بالمائة، حيث تم استكمال مشروع محول كهربائي متنقل بقدرة 60/30 كيلوفولط ببلدية حرشون، وهو مشروع استراتيجي من شأنه المساهمة في تخفيف الضغط على الشبكة وتحسين استقرار التموين بالطاقة، على أن يتم وضعه حيز الخدمة قريبا.
كما تم على مستوى شبكة التوزيع، إنجاز 60 كيلومترا من خطوط الكهرباء ذات الضغط المتوسط والمنخفض بنسبة 100 بالمائة، إضافة إلى استكمال وتجهيز وربط 50 محطة توزيع جديدة دخلت الخدمة، لتعزيز تزويد الأحياء السكنية، التجمعات العمرانية والمناطق الصناعية، بما يرفع من القدرة الاستيعابية للشبكة الكهربائية بالولاية.
وفي سياق التحضيرات الخاصة بصائفة 2026، أوضحت المديرية أن المخطط الاستباقي يأتي استجابة للارتفاع المتزايد في الطلب على الطاقة خلال فصل الصيف، نتيجة التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة من جهة، والتوسع العمراني والنشاط الاقتصادي المتنامي بالولاية من جهة أخرى، حيث يرتكز البرنامج على توجيه عمليات الصيانة نحو النقاط ذات الضغط المرتفع لضمان استمرارية الخدمة.
وفي مجال الوقاية من حرائق الغابات، سجلت المصالح التقنية نتائج ميدانية، فاقت الأهداف المسطرة، من خلال إنجاز خنادق واقية على مستوى النقاط الحساسة بنسبة إنجاز بلغت 100 بالمائة، إلى جانب تقليم 3179 مترا طوليا من الأشجار المحاذية لخطوط الكهرباء، متجاوزة الهدف المحدد بـ2670 مترا طوليا بنسبة 119 بالمائة، ما يساهم في الحد من مخاطر الاحتكاك والشرارات الكهربائية وحماية المنشآت الطاقوية.
وفي ختام اللقاء، أكد مدير التوزيع، أن هذا المخطط الذي رصد له غلافا ماليا يقدر بـ53 مليار سنتيم، يعكس حجم الجهود المبذولة لتطوير الخدمة العمومية، معلنا عن تجنيد فرق تقنية وميدانية متعددة التخصصات تعمل بنظام المناوبة والتدخل المستمر على مدار الساعة، لضمان إصلاح الأعطاب والتكفل السريع بأي طارئ، بما يضمن استقرار التزويد بالطاقة عبر كامل ولاية الشلف.
محمد.ز



