
بعد انتشار الهواتف القابلة للطي وتحولها إلى منتج مألوف في سوق التقنية، تتجه الأنظار نحو المرحلة التالية: الأجهزة اللوحية القابلة للطي، التي قد تعيد رسم الحدود بين الهاتف والتابلت والحاسوب المحمول.
وتُعد “هواوي” من أبرز الشركات المرشحة للتقدم في هذا المجال، مستفيدة من خبرتها الواسعة في الشاشات المرنة، خاصة بعد إطلاقها هاتف “Mate XT” ثلاثي الطي، الذي أكد قدرة الشركة على تقديم تصاميم معقدة في فئة الأجهزة القابلة للطي.
ويُتوقع أن يحمل الجيل الجديد من هذه الأجهزة مواصفات متقدمة تشمل معالجات قوية، بطاريات أكبر، وشاشات أكثر تطورًا تقل فيها آثار الطي، وهي المشكلة الأبرز التي واجهت الأجهزة القابلة للطي منذ ظهورها. وتكمن أهمية التابلت القابل للطي في قدرته على الجمع، بين قابلية الحمل وحجم الشاشة الكبير؛ إذ يمكن استخدامه كجهاز صغير عند الطي، ثم تحويله إلى شاشة أوسع للقراءة، العمل، مشاهدة المحتوى، أو تعدد المهام.
ومع ذلك، يبقى التحدي الأكبر في تحديد هوية هذا النوع من الأجهزة؛ هل هو تابلت قابل للطي فعلًا، أم هاتف كبير بشاشة موسعة؟ فمع تطور التصميمات المرنة، أصبحت الفواصل التقليدية بين الهاتف والتابلت أقل وضوحًا.
في هذا السياق، يبدو أن سوق الأجهزة القابلة للطي يدخل مرحلة جديدة لا تقتصر على الهواتف فقط، بل تمتد إلى أجهزة أكبر قد تغيّر طريقة استخدامنا للشاشات المحمولة خلال السنوات المقبلة.
بن عشور خديجة



