
شرعت شركة تطهير وتوزيع المياه “سيور“، في إطلاق حملات تحسيسية واسعة، لترشيد استهلاك المياه خلال عيد الأضحى، بهدف منع الهدر الذي يصل إلى ذروته صبيحة العيد تحت شعار “لنحافظ معًا على نعمة الماء ونستعملها بعقلانية، من أجل نظافة أحيائنا وراحة الجميع”. لاسيما الاستهلاك المفرط أثناء النحر.
في إطار التحضيرات الخاصة بعيد الأضحى المبارك، وموسم الاصطياف 2026، باشرت فرقة الغواصين التابعة لشركة “سيور”، بمساهمة المجلس الشعبي البلدي عين الترك، تدخلها الميداني على مستوى محطة رفع مياه الصرف الصحي “بوسيجور” بعين الترك.
العملية تتمثل في تسريح أنبوب الطرح البحري الخاص بالمحطة، بهدف ضمان السير الحسن للمنشآت وتحسين ظروف تصريف المياه المستعملة، بما يساهم في الحفاظ على المحيط والبيئة الساحلية خلال الفترة الصيفية. العملية لا تزال متواصلة من طرف الفرق التقنية المجندة ميدانيا، لضمان نجاعة التدخل واستمرارية الخدمة العمومية.
حيث تزامن ذلك، مع التحضيرات الخاصة بعيد الأضحى والتعليمات التي وضعتها قدمتها الجهات المعنية، لتفادي انسداد شبكات الصرف ومجاري المياه ، حيث تعكف الشركة بالتنسيق مع مختلف الجهات البلدية، على تفعيل برنامج مشترك، من خلال تجنيد فرق التدخل. ووضعت تعليمات للمواطنين لتفادي ذلك، من خلال تجنب الغسيل المباشر باستخدام خراطيم المياه (الأنبوب المطاطي) واستبداله بالدلو، مما يوفر كميات هائلة من المياه، والحرص على إغلاق صنبور الماء بشكل مستمر، أثناء مراحل التقطيع والتنظيف، وفتحه عند الحاجة فقط.
الاعتماد على “المكنسة” لإزالة الأوساخ، وبقايا الذبح في المساحات الخارجية والأفنية قبل الشروع في التنظيف بالماء. وكذا للتخلص السليم من فضلات ومخلفات الأضحية في أكياس القمامة، وتجنب رميها نهائيا في قنوات الصرف الصحي لتفادي الانسدادات والفيضانات، التي تتزامن مع أوقات الذروة. وتترافق هذه الحملات، مع جهود تنسيقية بين قطاعات الري والمؤسسات الدينية.
للإشارة، يتسبب الاستهلاك المفرط للمياه خلال يوم عيد الأضحى، في ضغط هائل على شبكات التوزيع؛ حيث تسجل “سيور”، استهلاكا يقارب 200 ألف مليون متر مكعب في ظرف 4 ساعات فقط، مما يؤدي أحيانا إلى انخفاض حاد في الضغط أو اضطرابات في التزود.
م.ج



