رياضة

مواهب “وهران” تصنع الحدث في بطولة أمم إفريقيا

"ياسين عابد" يتصدر ترتيب أفضل لاعبي البطولة القارية

أكدت “الفاف” في بيان عبر موقعها الالكتروني، غياب اللاعب المتألق “ياسين عابد”، عن مباراة المنتخب الوطني أقل من 17 سنة، المقررة اليوم أمام تنزانيا بسبب تراكم البطاقات، إثر تلقيه إنذارين في الدور الأول من البطولة الإفريقية.

ولازالت عاصمة الغرب الجزائري وهران مدينة النجوم، حيث أهدت المنتخب الجزائري عدة لاعبين مميزين، من بينهم “عبد الحفيظ تاسفاوت”، ثاني أفضل في تاريخ “الخضر”، إلى جانب (يوسف بلايلي وبغداد بونجاح)، الذين أسهما بشكل كبير في التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا 2019.

ومن خريجي المدرسة الوطنية، والذي يصنع الحدث خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا للناشئين، المقامة حالياً في المغرب، الموهبة الجزائرية “ياسين عابد” والذي خطف الأضواء مع أشبال الخضر. ويتصدر الموهبة الجزائرية ترتيب أفضل لاعبي البطولة بمعدل 8.23، وفقاً لتقييمات الموقع العالمي المختص “سوفا سكور”، متقدماً على المغربي “إبراهيم رياج”، صاحب معدل 7.80.

كما يحتل “عابد” المركز الثالث في ترتيب أفضل المراوغين، بـ17 مراوغة ناجحة، خلف “الغاني إيريك جيامفي” (20 مراوغة) والمغربي “إبراهيم رباج” (18 مراوغة). وقاد الجناح صاحب الـ16 عاماً صغار “محاربي الصحراء”، للتأهل إلى ربع نهائي المسابقة القارية، فضلاً عن نهائيات كأس العالم للشباب.

ونال اللاعب إشادة كبيرة من قبل الجماهير التي رشحته لخلافة” يوسف بلايلي”، في المنتخب الأول، نظراً لإمكاناته الفنية العالية وقدرته الفائقة على مراوغة منافسيه.

اللاعب الشاب ياسين عابد مشروع لاعب كبير في السنوات المقبلة

“عابد” يملك نفس بروفايل “رياض محرز”، لكن يلعب بالرجل اليمنى، يمتلك إمكانيات فنية رهيبة، تجعله في الكثير من الأحيان يتفوق على مدافعي الخصم بطريقة سهلة.

ويواصل فرض اسمه كأحد أبرز المواهب الصاعدة في الجزائر، بفضل قدراته الهجومية المميزة، حيث يتمتع بمهارات فردية عالية، سرعة في التنفيذ، وفعالية كبيرة أمام المرمى، ما جعله محل متابعة من عدة أطراف كروية. حيث قضى “ياسين عابد” فترة كبيرة من طفولته في مسقط رأسه وهران، قبل أن يخطفه نادي أتلتيكبارادو ويضمه إلى أكاديميته.

ولإعانة عائلته، اشتغل “عابد” في فترة كبائع سمك، قبل أن تشهد مسيرته الكروية نقلة نوعية إثر انضمامه إلى نادي العاصمة الجزائرية. كما لعب في صفوف “عال معسكر”، فريق المدينة الأسطورة “لخضر بلومي” أحد أبرز المساهمين في ملحمة مونديال 1982.

وأسهم اللاعب الواعد في 3 أهداف ما بين صناعة وتسجيل خلال المباريات الثلاث التي خاضها في دور المجموعات للمسابقة القارية. وقدم “عابد” تمريرة حاسمة خلال مواجهة الجولة الأولى أمام غانا، قبل أن يحرز هدفين في مباراة الجولة الثانية أمام جنوب أفريقيا. ودخل اللاعب الشاب نجم أكاديمية بارادو، والمنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، دائرة اهتمامات نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي، بعد بروزه اللافت في مختلف المنافسات.

ويأتي اهتمام نادي أولمبيك مارسيليا، ليؤكد مجدداً جودة التكوين داخل أكاديمية بارادو، التي تواصل تقديم أسماء واعدة قادرة على حمل مشعل الاحتراف في أوروبا.

متابعة الملف تبقى مفتوحة، في انتظار تطورات جديدة قد تقرّب اللاعب من خوض أول تجربة احترافية خارج الجزائر، في مسار يبدو واعداً لموهبة تستحق المتابعة.

م. شريف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى