
يستعد المنتخب الجزائري لأقل من 23 سنة لبدء مرحلة جديدة بقيادة الدولي السابق رفيق صايفي، وذلك ضمن مشروع طويل المدى يهدف إلى بلوغ الألعاب الأولمبية 2028 التي ستقام في لوس أنجلوس بالولايات المتحدة .
ومن المنتظر أن يدخل المنتخب الأولمبي في تربص تحضيري نهاية شهر مارس، يتخلله إجراء مباراتين وديتين أمام منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية تحت 23 سنة، حيث ستقام المواجهتان في الجزائر يومي 27 و30 مارس. وتعد هاتان المباراتان أول اختبار رسمي للمدرب صايفي مع منتخب الآمال.
وستسمح هذه المواجهات للجهاز الفني بمعاينة مستوى اللاعبين الشباب وبناء مجموعة تنافسية تحضيرًا للاستحقاقات المقبلة، خاصة كأس أمم إفريقيا تحت 23 سنة المؤهلة إلى الأولمبياد.
يُذكر أن تصفيات البطولة القارية ستنطلق في شهر سبتمبر المقبل بإجراء الدور الأول، على أن يقام الدور الثاني في شهر نوفمبر، فيما لم تعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بعد عن موعد أو البلد المنظم للبطولة.
ويملك اللاعب السابق لنادي تروا (فرنسا) والحائز على شهادة “كاف برو”, تجربتين في مجال التدريب, حيث عمل كمساعد مدرب في ناديه السابق مولودية الجزائر(2017-2018), قبل أن يتولى مهام المدرب المؤقت لذات الفريق لعدة مباريات خلال موسم 2018-2019.
ويُعدّ صايفي من أبرز المهاجمين في تاريخ الكرة الجزائرية، ولقّب بـ”إيريك كانتونا الجزائر” لمهارته العالية وأسلوبه المميز في اللعب.
بدأ مسيرته مع نادي مولودية الجزائر، وقاده للفوز بلقب الدوري عام 1999، قبل أن يخوض تجربة احترافية طويلة في فرنسا مع أندية تروا، لوريان، أجاكسيووإستر. كما خاض تجربة قصيرة في الدوري العربي مع نادي الخور القطري.
وعلى الصعيد الدولي، مثل صايفي المنتخب الوطني الجزائري في 64 مباراة دولية وسجل 18 هدفاً، وشارك مع “محاربي الصحراء” في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا. تُوّج مسيرته الفردية بحصوله على جائزة الكرة الذهبية الجزائرية عام 2008، تكريمًا لإنجازاته ومهاراته التي تركت بصمة لا تُنسى في الكرة الجزائرية.
يذكر أن آخر مشاركة للمنتخب الوطني لكرة القدم في الألعاب الأولمبية تعود إلى نسخة 2016 بريو دي جانيرو.
وستكون هذه المهمة رهانا يرفعه الطاقم الفني بقيادة رفيق صايفي في بناء منتخب قوي يقود الجزائر نحو أولمبياد 2028.
م. شريف



