رياضة

“مزيان” يقود التشكيلة المثالية

نصف نهائي الكونفدرالية

على الرغم من الهزيمة بهدف من دون مقابل، على يد الضيف الزمالك المصري، إلا أن لاعب شباب بلوزداد، “عبد الرحمن مزيان”، توج الأفضل بتقييم 8.5، بينما تحصل زميله “يوسف لعوافي”، على علامة 7.3.

وتلقى نادي شباب بلوزداد هزيمة مخيبة أمام ضيفه نادي الزمالك بنتيجة هدف دون رد، في ذهاب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، في اللقاء الذي احتضنه ملعب “نيلسون مانديلا”.

وجاء هدف المباراة الوحيد عن طريق اللاعب “خوان بيزيرا” في الدقيقة الـ 28 من الشوط الأول، مستغلا إحدى الفرص القليلة التي أتيحت للفريق المصري، الذي عرف كيف يسيّر أطوار المواجهة بذكاء كبير.

ورغم الدعم الجماهيري القياسي لأنصار الشباب، لم يتمكن رفقاء القائد “رؤوف بن غيث” من فرض أسلوبهم، أو خلق فرص حقيقية للعودة في النتيجة، باستثناء فرصة كل من “عبد الرحمان مزيان” و”يونس واسع”، في ظل تنظيم محكم من جانب المنافس.

وبهذه النتيجة، تتعقد مأمورية ممثل الكرة الجزائرية قبل مواجهة الإياب في مصر، حيث سيكون مطالبا بتحقيق فوز بفارق هدفين على الأقل من أجل اقتطاع بطاقة التأهل إلى النهائي، في مهمة تبدو صعبة لكنها ليست مستحيلة. وشهدت تشكيلة ذهاب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، تواجد 6 لاعبين من ممثلا الجزائر، شباب بلوزداد واتحاد العاصمة.

ونشر موقع “سوفاسكور” المختص في الأرقام والاحصائيات، يوم الاثنين، تشكيلة مباراة ذهاب المربع الذهبي للكونفدرالية، والتي شهدت تواجد 4 لاعبين من الاتحاد واثنين من الشباب. بينما شهدت تشكيلة الاتحاد التي تعادلت سلبيا أمام أسفي المغربي، بملعب 5 جويلية. تواجد 4 لاعبين يتقدمهم الدولي الكاميروني “تشي مالون”، بـ 7.8، متبوعا بخالدي بـ 7.5. إلى جانب كل من “بن زازة” و”غشة”، بـ 7.1 و7/10 على التوالي.

واكتفى اتحاد الجزائر بالتعادل السلبي (0-0) أمام ضيفه أولمبيك آسفي، في اللقاء الذي جمع بينهما مساء السبت على أرضية ملعب 5 جويلية، لحساب ذهاب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية.

وشهد اللقاء، إثارة كبيرة وفرصًا خطيرة من الجانبين، إلى جانب بعض القرارات التحكيمية المثيرة للجدل. وجاءت المباراة متوازنة في مجملها، مع أفضلية نسبية لأصحاب الأرض الذين حاولوا فرض الضغط منذ البداية، غير أن غياب النجاعة الهجومية والتسرع في اللمسة الأخيرة حال دون ترجمة الفرص إلى أهداف.

وشهد اللقاء عدة محطات جدلية، أبرزها إلغاء هدف لصالح الاتحاد في الدقيقة الـ50، بعد العودة إلى تقنية الفيديو، إضافة إلى لقطة طرد حارس الفريق المغربي بعد تدخل قوي داخل منطقة الجزاء، على المدافع دهيري، ما زاد من توتر مجريات المواجهة في آخر الدقائق. ورغم النقص العددي في صفوف أولمبيك آسفي، لم يتمكن اتحاد الجزائر من استغلال الوضع، حيث اصطدم بتنظيم دفاعي محكم وتألق الحارس البديل، ليظل التعادل السلبي سيد الموقف حتى صافرة النهاية.

وبهذا التعادل، تبقى بطاقة التأهل إلى النهائي مفتوحة على مصراعيها، على أن تُحسم الأمور في لقاء الإياب، الأحد المقبل، حيث سيكون اتحاد الجزائر مطالبًا بالعودة بنتيجة إيجابية خارج الديار لضمان العبور إلى المشهد الختامي من المنافسة القارية.

م. ش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى