الجهوي‎

مدير “كاصنوص” تيارت يؤكد:

" نحو إدارة عصرية وتعامل بيني فعّال"

في إطار التحولات الرقمية التي تعرفها مختلف قطاعات الدولة، شهد قطاع العمل والتشغيل نقلة نوعية من خلال اعتماد الرقمنة كخيار استراتيجي، لتقريب الإدارة من المواطن وتحسين جودة الخدمات. وفي هذا السياق، جاء اللقاء الصحفي الخاص بالحملة التحسيسية حول رقمنة القطاع، ليسلط الضوء على جهود الصندوق الوطني للعمال غير الأجراء، في تحديث خدماته وتعزيز التعامل البيني مع مختلف القطاعات.

وقد تم خلال المداخلة التي قدمها مدير الصندوق الوطني للعمال غير الأجراء وكالة تيارت، حيث استعراض جملة من الخدمات الرقمية التي باتت متاحة لفائدة المنتسبين، والتي تهدف إلى تسهيل الإجراءات وتقليص التنقلات، بما يتماشى ومتطلبات العصر. ومن أبرز هذه الخدمات طلب الانتساب عن بعد، حيث أصبح بإمكان المهنيين والحرفيين والتجار التسجيل في “كاصنوص” إلكترونيًا دون الحاجة إلى التنقل، ما يوفر الوقت والجهد، ويشجع على الانخراط في منظومة الضمان الاجتماعي.

وكذا فضاء المؤمن، الذي هو منصة رقمية تتيح للمؤمنين الاطلاع على وضعيتهم الإدارية، متابعة اشتراكاتهم، وتحميل مختلف الوثائق بكل سهولة وأمان. منصة الشكاوى: التي تمكّن المستخدمين من رفع انشغالاتهم واقتراحاتهم بشكل مباشر، مع ضمان المتابعة والرد في آجال معقولة، ما يعزز الشفافية ويكرّس مبدأ الإدارة التشاركية. فضاء الصيدلي: خدمة رقمية موجهة للصيادلة، تتيح لهم التحقق من حقوق المؤمنين ومعالجة ملفات التعويض بطريقة إلكترونية، مما يساهم في تسريع الإجراءات وتحسين التنسيق بين مختلف الفاعلي. وخدمة المحاكاة: التي تسمح للمؤمنين بتقدير اشتراكاتهم أو مستحقاتهم المستقبلية، ما يساعدهم على اتخاذ قرارات مبنية على معطيات دقيقة.

وتندرج هذه الخدمات، ضمن رؤية شاملة تهدف إلى تحقيق التعامل البيني بين مختلف القطاعات، من خلال تبادل البيانات بشكل آمن وسلس، بما يساهم في تقليص البيروقراطية وتحسين فعالية الأداء الإداري.

وخلص على أن رقمنة خدمات الصندوق الوطني للعمال غير الأجراء، تمثل خطوة هامة نحو بناء إدارة ذكية تستجيب لتطلعات المواطنين، وتواكب التطور التكنولوجي، بما يعزز الثقة في المؤسسات العمومية ويدعم مسار التنمية الشاملة.

للإشارة، أن هذه الحملة الإعلامية الوطنية المنظمة تحت رعاية وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، تهدف إلى التعريف بالخدمات الرقمية وتقريب الإدارة من المواطن، وذلك في إطار تنفيذ توجيهات السلطات العمومية الرامية إلى عصرنة المرفق العمومي وتعزيز مسار التحول الرقمي.

ج.غزالي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى