ترأس رئيس مجلس الأمة، السيد “عزوز ناصري”، أمس الأحد، اجتماعًا موسعًا لمكتب المجلس بحضور رؤساء المجموعات البرلمانية والمراقب البرلماني، خصص لضبط قائمة ممثلي المجلس في اللجنتين متساويتي الأعضاء حول الأحكام محل الخلاف بين غرفتي البرلمان، والمتعلقة بـ قانون المرور وتجريم الاستعمار الفرنسي في الجزائر. كما تقرر عقد جلسة عامة يوم الثلاثاء المقبل لعرض وتحديد الموقف النهائي بشأن القائمتين وفقًا للمادة 87، الفقرة الثانية من النظام الداخلي لمجلس الأمة.
وفي مستهل الاجتماع، ثمّن مكتب المجلس تصريحات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون خلال لقائه الدوري مع وسائل الإعلام الوطنية، معتبرًا أنها تعكس حرصه على تحصين الجبهة الداخلية وتعزيز الثقة بين مؤسسات الدولة والمواطن، وترسيخ مسار الجزائر المنتصرة والقوية بسيادتها وقراراتها المستقلة. كما جدد المجلس انخراطه الكامل والمسؤول في دعم القيادة العليا للبلاد، مؤكّدًا وقوف المؤسسة التشريعية صفًا واحدًا خلف القيادة الوطنية لحماية المصالح العليا والحيوية للبلاد.
وفي ذات السياق، ندد مكتب المجلس بـالدعاة إلى الانهزامية والتشكيك ومحاولات بث الإحباط، مؤكدًا أن الجزائر حصينة بقيادتها الرشيدة وجيشها الوطني الشعبي وشعبها الواعي، ورفض أي تدخل أجنبي يمس بالسيادة الوطنية، حيث أكد المجلس التزامه بمواصلة أداء المهام الدستورية والتشريعية والرقابية بما يعزز استقرار البلاد ويحافظ على وحدتها ومكتسباتها.
محمد الأمين



