أشرفت السلطات الولائية بمستغانم، على وضع حيز الخدمة لهياكل تربوية جديدة على مستوى بعض المناطق، بهدف دعم قطاع التربية بالولاية وتحسبا للموسم الدراسي المقبل.
وفي هذا السياق، وضع والي الولاية حجر الأساس لمشروع إنجاز متوسطة صنف 300/06 ببلدية السوافلية، في خطوة تعكس الأهمية التي توليها السلطات العمومية لقطاع التربية وتحسين ظروف التمدرس. ويُعد هذا المشروع، المبلغ من محفظة وزارة التربية الوطنية، مرفقًا تربويًا متكاملًا يضم 24 قسما، إدارة، مخابر، مدرجا ومطعما بسعة 300 مقعد وملعبا رياضيا، إلى جانب مختلف الملاحق الضرورية. وقد خُصص له غلاف مالي يُقدّر بـ 39 مليار سنتيم، فيما حُددت مدة الإنجاز بـ 10 أشهر تشمل شطرين.
وخلال المعاينة الميدانية، أسدى الوالي جملة من التعليمات الهامة، أبرزها، تحويل واجهة المؤسسة لتكون مقابلة للحي السكني والثانوية المجاورة، والمزاوجة في الهندسة المعمارية بين الطابع العصري والروح الإسلامية، وتدعيم الورشة بالإمكانيات المادية والبشرية مع تقليص آجال الإنجاز، والعمل بنفس الوتيرة في الشطرين الأول والثاني لضمان الالتزام بالآجال.
كما أكد الوالي لصاحب المقاولة، أن كل التسهيلات الإدارية ستكون متاحة، مقابل تقليص مدة الإنجاز، مع إمضاء وثيقة تعهد والتزام من قبل المقاول لإتمام الأشغال وتدشين المؤسسة في 20 أوت القادم. وفي سياق دعم المرافق الدينية، قرر المسؤول ذاته، منح إعانة مالية تُقدّر بـ 200 مليون سنتيم من أجل إتمام أشغال مسجد “جمال الدين أفغاني”، استجابة لانشغالات السكان وحرصا على استكمال هذا الصرح الديني.
وعلى هامش الزيارة، استمع “بودوح” لانشغالات سكان البلدية، ليعطي بعدها تعليمات لرئيسة الدائرة، من أجل اقتراح دراسة إمكانية وتحضير ملف تهيئة المركز الثقافي واستغلاله مقر الأمن الحضري لهذا الغرض. كما أسدى توجيهاته للتكفل بتوسعة الإنارة العمومية بدوار المناندة، إضافة إلى طرح ومعالجة عدد من الانشغالات المرتبطة بقطاع السكن.
إبرام اتفاقية بين قطاع التربية والكشافة الإسلامية
وببلدية مزغران، أشرف والي الولاية على تدشين المدرسة الابتدائية المسماة باسم الشهيد “بن جيلالي بلحاج”، الكائن مقرها بحي تليغراف، لتكون منارة جديدة للعلم ورسالة مستمرة بأن دماء الشهداء تُثمر مستقبلًا واعدًا.
وتُعد هذه المؤسسة التربوية إضافة نوعية للقطاع، حيث ستستقبل 467 تلميذًا موزعين على 12 قسمًا و12 فوجًا، بما يضمن ظروف تمدرس ملائمة، ويعكس حرص السلطات العمومية على تحسين الإطار البيداغوجي وترقية المدرسة الجزائرية.
وفي ختام الزيارة، أشرف “احمد بودوح” على إمضاء اتفاقية شراكة بين مديرية التربية والكشافة الإسلامية الجزائرية، تقضي باستغلال المؤسسات التربوية خلال العطل الأسبوعية والرسمية، في إطار دعم الأنشطة التربوية والكشفية، وتعزيز دور المدرسة كمجال للتنشئة والتربية وغرس القيم الوطنية.
مختار.م



