
كشفت المصالح الفلاحية لعين تموشنت، أن توقعات الأراضي المزروعة فاقتها بنسبة 3 بالمائة، بحيث كانت متوقعة زراعة مساحة مقدرة بـ 51200 هكتار، وفي الأخير تبين أنه تم زرع 52518 هكتارا، يقول السيد “محمد فوزي مصار” رئيس مصلحة المحاصيل الكبرى.
مؤكدا أن هذه المساحة قابلة للزيادة، بحكم وجود مساحات غير مصرح بها من طرف الفلاحين، في الوقت الذي أطلقت فيه ذات المصالح حملة تحسيسية لإيصال فكرة التصريح لدى الفلاح بالمساحات المزروعة. كما كانت النظرة الاستشرافية للمحصول المرتقب بإنتاج مرجعي، وكان متوقع بلوغ 800 ألف إلى مليون قنطار، وهو ما يتوافق مع قدرات التخزين محليا.
وعليه، قام السيد “مبروك اولاد عبدالنبي”، بمرافقة القطاع على مدار السنة، من خلال اتخاذ الإجراءات والقرارات الولائية، التي كانت نموذجية في هذه القرارات، أين تمكنت من خدمة الموسم في شقيه الحرث والبذر وحملة الحصاد والدرس، بدء بقرار منع الحش الذي كان له نتائج جد إيجابية، وهو ما مكن الولاية من جمع 25 ألف قنطار مجمعة، بنسبة 25 إلى 30 بالمائة، من نسبة المساحة المحصودة، وهي تقارب 200 ألف قنطار من الشعير مخزنة على مستوى تعاونيتي الحبوب والبقول الجافة لعين تموشنت وحمام بوحجر.
من جهتها، تؤكد ذات المصالح، عن انعدام التبعيات الجبائية أو غيرها في تصريح للفلاحين، عن المناطق المزروعة، إلا أن الإحصاء يساعد في بناء توقعات حقيقية، بعد نهاية حملة الحصاد والدرس، وتكون مقاربة قريبة من الواقع كون الفلاح هو الأساس، وهو القاعدة لضمان الأمن الغذائي. حيث تسعى المصالح الفلاحية، لتحسين أدائها من موسم لآخر.
عملية رقمنة القطاع ساهمت هي الاخرى في انجاح حملة الحصاد و الدرس من خلال الاعتماد على قاعدة بيانات معلوماتية الى جانب قاعدة بيانية للتعشيب و التسميد و عملية الحش و قاعدة بيانية عن قريب الخاصة بإنتاج الخضروات وأخرى للإنتاج الحيواني، أين تكون المعلومة آنية عن طريق الأقسام الفرعية البالغ عددها 18 محليا.
وبالرغم من ذلك، لابد من بذل المزيد من الاجتهاد لرقمنة القطاع، بالرغم من النتائج الإيجابية للقاعدة الذكية، يؤكد في ذلك السيد “محمد فوزي مصار” مدير المصالح الفلاحية، كونها ساعدت في التحليل التقني للفروع الفلاحية من ناحية المساحة، الإنجاز والمساهمة في الولاية. مذكرا أن 4 فروع فلاحية بحوزتها 64 بالمائة من المساحة، وهو ما يسهل عملية توظيف المجهود. كما تسمح بترتيب المناطق على غرار عين الكيحل، حمام بوحجر واد الصباح وعين تموشنت الذين لديهم 61 بالمائة من المساحة ويتم التركيز عليهم دون إهمال البقية.
منع مغادرة الحصادات للتراب الولائي إلا برخصة
يحدث هذا، في الوقت الذي اتخذت فيه المصالح الولائية، قرار عدم مغادرة الحصادات التراب الولائي إلا بترخيص من المصالح الفلاحية، لا سيما الذين استفادوا من الدعم سواء الشراء أو التجديد، وهي لفائدة المساحات المزروعة على المستوى المحلي.
علما أن نسبة الحصاد والدرس، لم تتجاوز 30 بالمائة إلى حد الآن، كما أن سعة التخزين الرسمية محليا تقدر بـ 678، أي ما يقارب 700 ألف قنطار، لكن تم الاستفادة من تسخيرات لمخازن أخرى لاحتواء كل المحصول. حيث كل الخزانات مغطاة وتتوفر على شروط الحفظ من أقصى جنوب الولاية، بقرية مفتاح ببلدية تامزوغة ومخزن آخر بالكرادسة ومخزن ببلدية تارقة ومخازن بالمناطق الصناعية والتي تكون كافية لاحتواء المحصول.
يس



