الــجــامــعــة

في سباق الاعتماد الدولي على شهادة (ISO 9001:2015)

الأستاذة "حمحامي آمال" ترسم معالم التميز بجامعة "جيلالي ليابس"

في أجواء علمية متميزة، عكست وعي الأسرة الجامعية بأهمية الارتقاء بالأداء البيداغوجي والإداري، وترسيخ ثقافة الجودة داخل الحرم الجامعي، تواصلت بكلية الحقوق والعلوم السياسية فعاليات الأيام التحسيسية حول إدارة الجودة وتطبيق المواصفة الدولية ISO 9001:2015، التي يشرف عليها مدير جامعة جيلالي ليابس البروفيسور “بوزياني مراحي”، وتقودها بحنكة ورؤية استراتيجية الأستاذة “حمحامي آمال”، مسؤولة إدارة الجودة على مستوى الجامعة، والتي تترأس اللجنة المكلفة بهذا المشروع الطموح.

حيث جعلت من هذه المبادرة ورشًا مفتوحًا للنقاش والتكوين والتحسيس عبر مختلف كليات الجامعة؛ وقد استهلت الأستاذة “حمحامي آمال” نشاطها، بمداخلة قيّمة أبرزت فيها الأبعاد الاستراتيجية لاعتماد أنظمة إدارة الجودة في مؤسسات التعليم العالي، مؤكدة أن الجودة لم تعد خيارًا تنظيميًا بل ضرورة حتمية تفرضها التحولات الأكاديمية ومتطلبات التميز المؤسسي. كما قدمت عرضًا مفصلًا حول آليات تطبيق نظام ضمان الجودة ومتطلبات المواصفة الدولية داخل الوسط الجامعي.

موضحة أن الهدف من هذه اللقاءات التحسيسية، التي شملت جميع كليات جامعة “جيلالي ليابس” بسيدي بلعباس، هو إشراك كل الأطراف المعنية من أساتذة وموظفين وطلبة ليكونوا أعضاء فاعلين في إنجاح مشروع إدماج وتطبيق نظام إدارة الجودة في الجامعة الجزائرية، خاصة بعد المراسلة الواردة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي التي اختارت الجامعة ضمن 38 جامعة ومدرسة عليا عبر الوطن للشروع في مسار الحصول على شهادة ISO 9001:2015، وهو ما يعكس الثقة في قدرات الجامعة وكفاءاتها.

وفي حوار خصّت به الحاضرين، شددت الأستاذة “حمحامي آمال” على أن الرهان الحقيقي لا يكمن فقط في نيل الشهادة، بل في ترسيخ ثقافة الجودة كممارسة يومية وسلوك مؤسسي دائم، معتبرة أن العمل الجماعي والتنسيق بين مختلف المكونات هو السبيل الأمثل لبناء جامعة عصرية تستجيب لمعايير الأداء والشفافية والنجاعة، وتؤسس لمرحلة جديدة عنوانها التميز والاستدامة.

فتحي مبسوط 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى