
يكثف قطاع السياحة والصناعة التقليدية بولاية عين تموشنت مؤخرا، من خرجاته الميدانية التفقدية، رفقة اللجنة الولائية المكلفة بالتحضير لموسم الاصطياف، للوقوف على مختلف النقائص المسجلة عبر مختلف شواطئ الولاية.
علما أن ولاية عين تموشنت ممتدة على شريط ساحلي يفوق 85 كلم، تحصي حاليا 25 شاطئا منها 18 شاطئا مسموحا للسباحة، مع ترقب فتح خلال هذا الموسم 03 شواطئ جديدة، يقول السيد “علي بوطالب”، رئيس المصلحة بذات القطاع، مؤكدا أن مصالحه تلقت تعليمات صارمة من قبل السلطات الولاية حتى يكون هذا الموسم نوعي واستثنائي ناجح. وبالتالي، انطلقت عملية التحضيرات منذ الفاتح يناير 2026 بمعية مختلف القطاعات ذات الصلة من خلال الخرجات الميدانية للوقوف على كل صغيرة و كبيرة لإنجاح موسم الاصطياف.
حيث تمت زيارة كل الشواطئ المتواجدة عبر الولاية البالغ عددها 25 شاطئا، منها 18 شاطئا مسموح للسباحة كما سلف الذكر، كما يعكف القطاع حاليا على فتح 3 شواطئ جديدة في انتظار رصد الأغلفة المالية للقيام بعملية التجهيز والتهيئة في الأيام القليلة القادمة. ويتعلق الامر بشاطئ العين، شاطئ الزوانيف وشاطئ حافر الجمل. وفي سياق ذي صلة، تقدر الحظيرة الفندقية لولاية عين تموشنت بـ 43 مؤسسة فندقية، وهو ما يعادل 6958 سريرا، كما توفر 992 منصب شغل، وهو رقم اعتبر ممثل قطاع السياحة والصناعة التقليدية السيد “علي بوطالب” بالهام، مؤكدا مساعي السلطات الولائية لتدعيم وتعزيز الحضيرة الحالية بهياكل ومنشآت جديدة تلبية للطلب المتزايد على الولاية خاصة خلال موسم الاصطياف.
…أكثر من 02 ملايير سنتيم لتوسعة الطريق قبل موسم الاصطياف
استفادت بلدية سيدي صافي التابعة لدائرة بني صاف بولاية عين تموشنت، من مشروع توسعة الطريق الرابط بين البلدية وحي الاخوة بن طاطا، على مسافة 2.5 كلم، المشروع يقول السيد “عبد العزيز بوعزة” رئيس البلدية بلغت نسبة تقدم الأشغال به 70 بالمائة.
ويرتقب استلامه قبل حلول موسم الاصطياف، علما أن الطريق هذا يشكل تهديدا لسلامة الأهالي والسائقين، بحكم صعوبة التضاريس المحيطة به. المشروع اعتبره رئيس البلدية بالإنجاز العظيم لما له من أهمية للمركبات المتجهة نحو بلدية عين الطلبة، وكان يشكل حوادث مرور مميتة. ولهذه الاسباب وغيرها، استجابت السلطات الولائية لهذا الانشغال والأشغال بالمشروع تسير على قدم وساق، حيث فاقت نسبة تقدم الأشغال 70 بالمائة وقد رصد له غلاف مالي قوامه 02 ملايير و 800 مليون سنتيم من صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية، حيث قدرت مدة الإنجاز بـ 3 أشهر، وسيستم مع نهاية الشهر الجاري ويسلم قبل موسم الاصطياف.
يس



