
سجلت المصالح الصحية بولاية عين تموشنت 30 حالة إصابة بفيروس السيدا منذ مطلع السنة الجارية إلى غاية يومنا هذا. وفي هذا السياق، دعت كشفت رئيسة مصلحة بالصحة الجوارية أن الاصابة بفيروس نقصان المناعة المكتسبة إذا لم يكشف عنه في وقت مبكر ومناسب، يصبح مرض”سيدا”، حسب الدكتورة “نصيرة قمرة” رئيسة مصلحة الكشف التابع للمؤسسة العمومية للصحة الجوارية بعين تموشنت.
جاء ذلك إحياء لليوم العالمي “للايدز” السيدا أو داء نقص المناعة المكتسبة، لأن مرض السيدا يكون مسبوق بمرحلة الإصابة بالفيروس، من خلال انتقال هذا الأخير من شخص لآخر بمختلف الطرق، مذكرة أن هناك أشخاص كانوا حاملين لهذا الفيروس وبدون دراية إلا بعد مرور مدة زمنية، التي قد تصل إلى 08 سنواتوفي بعض الأحيان إلى 10 سنوات، ولذلك تدعو الدكتورة الأشخاصأن يكونواعلى وعي، والتوجه للمراكز المختصة وألا تبقى مناسباتية،كإجراءالمرأةالتحليل عند الحمل، كون هذه التحاليل إجبارية أو عند القيام بعملية جراحية أو عند الزواج، كونها وثيقة مطلوبة لعقد القيران.
وفيهذه الحالة، تقول الدكتورة أنه نادرا ما تجد شخص يقوم بالتحاليل للتأكد من الإصابة أو عدمهابهذا الفيروس، بحكم السلوكات المعرضة لهذا الفيروس، وهو ما يستدعي الوعي وإجراء التشخيص كون شحنة الفيروس، قد تتلاشى بفضل الأدوية المتوفرة لكل المرضى، وتكون النتيجة بعد العلاج سلبية لما للأدوية من فعالية، ولكن في حالة الاصابة المؤكدة قد ينقل العدوى إلى أشخاص آخرين بدون قصد، لذلك تدعو الدكتورة “قمرة نصيرة”إلى ضرورة التشخيص، على مستوى الكشف أو المركز التشخيصي بالمؤسسة الصحية.
وللجمعيات الناشطة دورا كبيرا، حيث باستطاعتها مد يد العون للفرد والمجتمع،مثال ذلك”جمعيةالأمل” بوهران، من خلال التوعية لوقف زحف العدوى لأشخاص آخرين والأمثلة عند الرجال، من خلال العلاقة الجنسية بدون واقي،إذ بنشر الوعي نصل إلى القضاء على هذا الفيروس.
ومن حيث الاحصائيات سجلت ولاية عين تموشنت سنة 2024 18 حالة منها 10 رجال و 08 نساء مصابين بفيروس السيدا،وفي سنة 2025 ومنذ الفاتح ينايرإلى يومنا هذا، تم تسجيل 30 حالة منها 16 امرأة و 14 رجلا والحالات في تزايد، وبالمقارنة مع عدد السكان فهي قليلة لا تعكس حتما العدد الحقيقي لحاملي هذا الفيروس في المجتمع، وهو ما يستدعي القيام بالتشخيصات عند الفئات الأكثر عرضة، وعلى رأسها عمال الجنس والأشخاص الذين يتناولون المخدرات عن طريق الحقن الوريدي.
يس



