الــجــامــعــة

“صناعة المحتوى في البيئة الرقمية”، موضوع ندوة متخصصة بدار الذكاء الاصطناعي 

جامعة العفرون بالبليدة

نظمت بجامعة البليدة2 أول أمس، ندوة علمية متخصصة بكلية الحقوق والعلوم السياسية، حملت عنوان “صناعة المحتوى في البيئة الرقمية”، وذلك بالتنسيق مع دار الذكاء الاصطناعي، لجنة تصنيف وترقية مرئية الجامعة، وبالتعاون مع مخبر درع الجزائر للدراسات الأمنية والاستراتيجية الشاملة، واستهدفت طلبة العلوم السياسية وطلبة الدكتوراه. وفق ما جاء في بيان للجامعة.

على هذا الصعيد، سلطت الندوة الضوء على الإمكانات التي تتيحها أدوات الذكاء الاصطناعي في تعزيز إنتاج المحتوى العلمي الرقمي وتطوير كفاءته، حيث أكدت مديرة دار الذكاء الاصطناعي، البروفيسور “مسعودة عمارة”، أن “توظيف هذه التقنيات يمثل رافعة نوعية حقيقية للباحث الأكاديمي، قادرة على تحسين مهاراته في التحليل والصياغة والتواصل الرقمي، ودعم إبداعه العلمي بمستوى أعلى من الكفاءة والدقة”.

وفي السياق ذاته، تناولت البروفيسور “راضية عباس”، “عضو الدار”، جملة من التحديات القانونية والأخلاقية المرتبطة بهذا التوظيف، في مقدمتها مخاطر المساس بحقوق الملكية الفكرية، سواء عبر إعادة إنتاج محتوى محمي دون توثيق، أو الاستناد إلى مخرجات خوارزمية مبنية على بيانات تدريب غير مرخّص لها، فضلا عن إشكاليات نسبة المصنفات وأصالتها.

من جهتها، ركزت رئيسة خلية ترقية المرئية، البروفيسور “فريوة نرجس”، على الأثر المباشر للاستخدام الذكي والمسؤول لهذه الأدوات الرقمية في تعزيز مكانة الجامعة ومؤشراتها ضمن التصنيفات الأكاديمية الدولية، مؤكدة أن الجودة العلمية للمحتوى الرقمي المنتج بمعايير أخلاقية راسخة، تنعكس إيجابا على مسيرة الجامعة نحو التميز والاعتراف الدولي.

وقد أسهمت الندوة في إثراء الوعي الأكاديمي لدى الطلبة المشاركين، بأهمية الموازنة بين الانتفاع بمعطيات الثورة الرقمية والحفاظ على النزاهة العلمية، في ظل تحوّلات متسارعة تشهدها بيئة البحث والإنتاج المعرفي على المستوى العالمي.

… ومركز الدعم التكنولوجي يجمع الطلبة المبتكرين في ورشة متخصصة حول الملكية الفكرية

احتضن مركز الدعم التكنولوجي والابتكار بجامعة البليدة 2، أول أمس، فعاليات الدورة التكوينية الرابعة المخصصة لسياسة الملكية الفكرية وحقوق المؤلف، وذلك لفائدة الطلبة المسجلين في إطار القرار 1275 المتعلق بمشروع مؤسسة اقتصادية ـ براءة اختراع.

وافتُتحت أشغال الدورة بحضور مديرة المركز والدكتور “محمد معمري” مدير مركز تطوير المقاولاتية، اللذان أكدا على ضرورة توجيه كل طالب مشروعه نحو صيغة “مشروع مبتكر، مؤسسة مصغرة، براءة اختراع”، باعتبارها الآلية الأمثل لتثمين الأفكار الريادية واستغلال الإمكانيات التقنية والقانونية التي يوفرها المركز.

وفي السياق، تولت تأطير الدورة الدكتورة “فقير فايزة”، التي غطت محاور جوهرية شملت السياسة الوطنية للملكية الفكرية، ودور الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة  (ONDA)، وأنواع الحماية القانونية للمصنفات؛ فيما قدّمت الدكتورة “لعشاب” الجانب التطبيقي المتعلق بالإجراءات الرقمية لحماية المصنفات وآليات التصريح عبر منصة الديوان.

دلال. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى