
تشهد الجزائر منذ بداية شهر جويلية موجة حر شديدة، مع تسجيل درجات حرارة قياسية، بلغت ما بين 41 و42 درجة مئوية في عدة ولايات. وقد دفعت هذه الأجواء الحارة آلاف المواطنين، إلى التوجه نحو الشواطئ والمتنزهات العامة هربا من الحرارة المرتفعة.
وسجل الكورنيش الوهراني، إقبالًا كبيرًا من العائلات والشباب، الذين قصدوه منذ الصباح الباكر للاستمتاع بالسباحة والاسترخاء والاستفادة من نسمات البحر المنعشة، حيث أظهرت المشاهد ازدحامًا ملحوظًا بالشاطئ، حيث فضل الكثيرون قضاء أوقاتهم على ساحل البحر الأبيض المتوسط للتخفيف من آثار موجة الحر. كما شهدت الشواطئ، أنشطة ترفيهية متنوعة، من بينها السباحة وركوب القوارب، وسط أجواء صيفية مميزة.
في المقابل، حذرت مصالح الأرصاد الجوية من استمرار ارتفاع درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة، ودعت المواطنين إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة.
محمد الأمين



