الحدث

تخرج الدفعة الـ11 للمدرسة العليا للضمان الاجتماعي

إطارات جزائرية وإفريقية لتعزيز مستقبل الحماية الاجتماعية

أشرف وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، السيد “عبد الحق سايحي”،اليوم السبت، على مراسم تخرج الدفعة الـ11 للمدرسة العليا للضمان الاجتماعي، والتي حملت اسم الشهيدة البطلة “وريدة مداد”، في احتفال جمع بين الوفاء لرموز الثورة الجزائرية والاحتفاء بالكفاءات العلمية الوطنية والإفريقية.

وجرى الحفل بمقر المدرسة، بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي “كمال بداري”، ووزير الصحة “صديق آيت مسعودان”، والقائم بأعمال سفارة بوركينا فاسو بالجزائر، إلى جانب إطارات من مختلف القطاعات، ممثلي المؤسسات الوطنية وأفراد أسرة الشهيدة.

واستهلت المناسبة، بعرض شريط وثائقي تناول المسار النضالي للشهيدة “وريدة مداد”، قبل أن يتم تكريم أفراد أسرتها، إلى جانب الطلبة الخمسة الأوائل المتفوقين في مختلف التخصصات. وضمت الدفعة الجديدة 63 خريجًا، من بينهم 6 طلبة من الدول الإفريقية الشقيقة، وهي بوركينا فاسو، الكاميرون والنيجر، بنسبة نجاح بلغت 100 بالمائة، وهو ما يعكس المكانة الأكاديمية التي أصبحت تحتلها المدرسة على المستويين الوطني والإفريقي، ودورها في تكوين الإطارات المتخصصة وتعزيز التعاون جنوب-جنوب.

وتكتسي هذه الدفعة أهمية خاصة، باعتبارها آخر دفعة تتخرج وفق البرنامج البيداغوجي الحالي، بالتزامن مع إطلاق مرحلة جديدة من تطوير المدرسة، تشمل تحديث البرامج التعليمية وإدراج اللغة الإنجليزية في عدد من المقاييس البيداغوجية والإنتاج العلمي، بما ينسجم مع المعايير الدولية.

كما واصلت المدرسة، تعزيز مكانتها الأكاديمية، بعد اختيارها هذا العام ضمن أفضل 39 مؤسسة ومركزًا للكفاءة والتميز في الجزائر، في إطار تعاونها مع منظمة العمل الدولية، وهو تتويج لمسار بدأ منذ تأسيسها سنة 2012، قبل ترقيتها إلى مدرسة عليا سنة 2023.

ومنذ إنشائها، تخرج من المدرسة 676 طالبا، بينهم 46 طالبا أجنبيا من دول عربية وإفريقية، لتؤكد دورها كمركز إقليمي لتكوين إطارات الحماية الاجتماعية، في إطار اتفاقية التعاون مع منظمة العمل الدولية. وتوفر المدرسة تكوينا في مستوى الماستر في 4 تخصصات هي: حساب المخاطرة في الحماية الاجتماعية، تسيير أنظمة الإعلام للحماية الاجتماعية، الإدارة الاستراتيجية والعملية لمنظمات الحماية الاجتماعية وقانون الحماية الاجتماعية.

ج.غزالي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى