الحدث

رئيس الجمهورية يودع ضيف الجزائر بابا الفاتيكان

بعد زيارة رسمية تاريخية

أشرف رئيس الجمهورية، “عبد المجيد تبون”، على مراسم توديع بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، بمطار الجزائر الدولي “هواري بومدين”. بعدما أجرى محادثات على انفراد مع قداسة البابا بالقاعة الشرفية الرئاسية لمطار الجزائر الدولي “هواري بومدين”.

البابا غادر الجزائر بعد زيارة رسمية دامت يومين، وشملت الزيارة ولاية عنابة. وقد تم توديع بابا الفاتيكان، الذي خص ولاية عنابة بزيارة كمحطة ثانية، بالنشيدين الرسميين للدولتين. واستعراض تشكيلات من قوات الجيش الوطني الشعبي أدت لهما التحية الشرفية.

وانطلقت زيارة بابا الفاتيكان، ليون الرابع عشر، إلى الجزائر باستقبال رسمي خصه به رئيس الجمهورية “عبد المجيد تبون” في مطار الجزائر الدولي. بحضور السلك الديبلوماسي، وطاقم أعضاء الحكومة على رأسهم الوزير الأول “سيفي غريب”، والفريق أول رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي “السعيد شنقريحة”.

وتم الترحيب بضيف الجزائر البابا ليو على وقع 21 طلقة مدفعية، قبل الاستماع للنشيدين الوطنيين. واستعراض تشكيلات من مختلف قوات الجيش الوطني الشعبي أدت التحية الشرفية. لتكون وجهته الثانية، مقام الشهيد بالعاصمة، أين وضع إكليلا من الزهور. ليحظى باستقبال رسمي من قبل رئيس الجمهورية، “عبد المجيد تبون”، في قصر الرئاسة بالمرادية. أين تمت محادثات ثنائية وموسعة بين الطرفين ووفدي البلدين.

هذا ما قاله الرئيس الكولومبي عن زيارة بابا الفاتيكان للجزائر

كما علق الرئيس الكولومبي، “غوستافو بيترو”، على زيارة بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر إلى الجزائر، معتبرا أنها تحمل رسالة رمزية لتعزيز الحوار بين الثقافات. وجاء في تغريدة للرئيس الكولومبي نشرها على منصة “إكس”: “إحلال السلام بين الحضارات المختلفة.. هذا هو طريق الإنسانية”.

وأرفق “غوستافو بيترو” منشوره بصورة للبابا ليون الرابع عشر خلال زيارته إلى جامع الجزائر. رفقة عميد الجامع “محمد المأمون القاسمي الحسني”، في مشهد يعكس رمزية الانفتاح والحوار بين الأديان.

ق.ح

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى