تكنولوجيا

“ديب إل” تطرح الترجمة الحية

بأكثر من 40 لغة بينها العربية

أعلنت شركة “ديب إل” الألمانية، المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي اللغوي، إطلاق منظومة “ديب إل فويس” للترجمة الصوتية الحية، في خطوة تعكس توسع الشركة من خدمات الترجمة النصية إلى حلول الترجمة الفورية للمحادثات والاجتماعات الرقمية، مع دعم أكثر من 40 لغة من بينها العربية.

وتشمل المنظومة الجديدة خدمتين رئيسيتين؛ الأولى مخصصة للاجتماعات عبر منصات مثل (زوم ومايكروسوفت تيمز)، إذ تتيح للمشاركين التحدث بلغاتهم الأصلية مع ظهور ترجمة نصية فورية للطرف الآخر، أما الثانية فهي موجهة للمحادثات المباشرة عبر الهواتف الذكية، وتستهدف بيئات العمل التي تتطلب تواصلا سريعا وجها لوجه، مثل الفنادق والمستشفيات والخدمات الميدانية.

ووفقا لما أعلنته الشركة، فإن النظام الجديد لا يقتصر على الترجمة العامة، بل يتجه أيضا إلى تلبية احتياجات المؤسسات المتخصصة، عبر ميزة تخصيص المصطلحات والأسماء المهنية. وقالت الشركة إنها ستتاح بصورة كاملة خلال ماي المقبل. كما أشارت إلى أن الخدمة تعتمد معايير عالية في حماية البيانات، مؤكدة أن التسجيلات الصوتية لا تُخزن، وأن بيانات العملاء لا تُستخدم في تدريب النماذج، بما يتماشى مع متطلبات اللائحة العامة لحماية البيانات الأوروبية (GDPR) ومعيار SOC 2 الخاص بأمن المعلومات.

وأضافت الشركة، أن الخدمة متاحة حاليا لقطاع الأعمال من خلال اشتراكات مخصصة، مع إتاحة نسخة تجريبية للشركات الراغبة في اختبارها، في إطار سعيها إلى تسريع التواصل داخل المؤسسات متعددة اللغات وتقليل العوائق التي تفرضها الفوارق اللغوية في بيئات العمل العالمية. كما أوردت التقارير التقنية، أن التحديث الجديد يدعم أكثر من 40 لغة، وأن تقييمات مستقلة رجّحت جودة ترجمة المنظومة مقارنة ببعض الحلول المنافسة.

خديجة بن عشور

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى