الجهوي‎

جامعة تلمسان.. افتتاح الموسم الثالث لتظاهرة “المسرح في رحاب الجامعة”

تستعد جامعة “أبي بكر بلقايد”بتلمسان، لاحتضان افتتاح الموسم الثالث من التظاهرة الثقافية والفنية “المسرح في رحاب الجامعة”، وذلك في إطار دعم النشاط الثقافي داخل الوسط الجامعي، وتعزيز دور الفن المسرحي كأداة للتكوين والتوعية الفكرية.

 

وتُنظم هذه التظاهرة، بمبادرة من المديرية الفرعية للنشاطات العلمية والثقافية والرياضية لجامعة “أبي بكر بلقايد”، وبالتنسيق مع مديرية الثقافة والفنون لولاية تلمسان، حيث تُوجَّه الدعوة لكافة الطلبة لحضور فعاليات الافتتاح المرتقب.

وسيُقام هذا الموعد الثقافي اليوم الإثنين 26 جانفي، ابتداءً من الساعة (16:30) مساء،بدار الثقافة “عبد القادر علولة” بوسط مدينة تلمسان، في فضاء يُعد من أبرز المعالم الثقافية بالولاية.وفي خطوة تنظيمية تهدف إلى تسهيل تنقّل الطلبة وضمان حضور واسع، أعلنت مديرية الخدمات الجامعية تلمسان ومنصورة عن توفير النقل من وإلى دار الثقافة، من خلال تخصيص حافلات على مستوى المداخل الرئيسية لكافة أقطاب الجامعة.

ويُرتقب أن يشهد افتتاح الموسم الثالث عرضًا مسرحيًا مميّزًا، في أجواء ثقافية وفنية راقية، تعكس حرص الجامعة وشركائها على ترسيخ الثقافة المسرحية، وربط الطالب بالفعل الإبداعي، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة، لاسيما ما تعلق منها بالتعليم الجيد وتعزيز الثقافة.

وتُعدّ تظاهرة “المسرح في رحاب الجامعة”، محطة سنوية هامة لإبراز الطاقات الشابة، وتكريس انفتاح الجامعة على محيطها الثقافي والفني، في مسعى لجعل الفضاء الجامعي حاضنة حقيقية للإبداع

عرض شرفي لمنودراما”بيك لاند” في رحاب الجامعة بتلمسان

تحت إشراف مديرية الثقافة والفنون لولاية تلمسان، واحتضان دار الثقافة “عبد القادر علولة”بتلمسان، وبالتنسيق مع المسرح الجهوي سيدي بلعباس، يُقدَّم ضمن برنامج “المسرح في رحاب الجامعة” عرض شرفي لمنودراما بعنوان “بيك لاند”.

العمل مستوحى من نصوص الكاتب العالمي “صامويل بيكيت”، ويُعدّ تجربة مسرحية فكرية وجمالية تعالج بأسلوب تجريدي قضايا الإنسان المعاصر، من خلال تفكيك العلاقة بين السلطة، الانتظار، والوجود الإنساني، في فضاء مسرحي يعتمد على الجسد والصوت كوسيلتين أساسيتين للتعبير.

العرض من تصميم دين الهناني محمد جهيد، فيما تولّى جوزي ياسين فكرة العمل وتشخيصه، مقدّمًا أداءً منودراميًا يعكس عمق النص وقوّة الرؤية الإخراجية،

ويأتي هذا الموعد الثقافي، تأكيدًا على دور المسرح في طرح الأسئلة الوجودية الكبرى، وترسيخ ثقافة فنية ناقدة تواكب قضايا الإنسان والمجتمع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى