
شدّد والي ولاية تلمسان على ضرورة التعوّد على التدخل الميداني المنتظم، واعتماد العمل الاستباقي كخيار استراتيجي للحفاظ على الأرواح والممتلكات، مؤكدا خلال إشرافه على تمرين محاكاة لخطر وقوع فيضانات بدائرة سبدو بأهمية استحداث جهاز إنذار مبكر، إلى جانب تعزيز تكوين الإطارات وتحسين قدراتهم في مجال تسيير الأزمات، مع تعميم هذه العمليات عبر مختلف دوائر الولاية.
في إطار تفعيل المخطط الولائي للنجدة في حالة وقوع الكوارث، وحرصًا على تقييم مدى جاهزية مختلف المقاييس وسرعة تدخلها، أشرف مسؤول الولاية رفقة السلطات المحلية نهاية الأسبوع المنصرم على إجراء تمرين تطبيقي يحاكي وقوع فيضانات بدائرة سبدو، وتنصيب المركز القيادة الثابت على مستوى مقر ولاية تلمسان بالموازاة مع تنصيب مركز القيادة العملياتي على مستوى المحطة البرية لدائرة سبدو، وتجهيزهم بكافة وسائل الاتصال والمواصلات.
ويهدف هذا التمرين إلى اختبار مدى فعالية آليات التنسيق الميداني بين مختلف المصالح، وضمان السرعة والدقة في التدخل، إضافة إلى إبراز الدور المحوري لقطاع الإعلام والاتصال في مرافقة عمليات النجدة وتوجيه الرأي العام خلال حالات الطوارئ مع تحديد المسؤوليات وإيجاد الحلول العملية لكل قطاع متدخل.
وخلال التمرين، قدّم مدير الحماية المدنية عرضًا تقنيًا مفصلًا، تطرق فيه إلى مراحل تسيير عمليات التدخل موضحا مهام مختلف المقاييس المتدخلة، لاسيما الأمن، الصحة، الإعلام والاتصال، التضامن والأنشطة الإنسانية والتموين، الطاقة، السكن، الأشغال العمومية، الموارد المائية، المعدات والتجهيزات، المواصلات السلكية واللاسلكية والنقل، إضافة إلى لجان الخبرة والتقييم وإعداد الحصيلة بحضور جميع مقاييس التدخل.
حملة تحسيسية حول الأمراض المتنقلة بسبدو
في إطار الحملات التحسيسية المسطرة من طرف المؤسسة العمومية للصحة الجوارية بسبدو، وبمناسبة إحياء اليوم العالمي للسيدا، نظمت وحدة الكشف والمتابعة “الإخوة يوبي”، بالتنسيق مع الطاقم الإداري والتربوي لثانوية الإخوة بوكرابيلة، حملة توعوية حول الأمراض المتنقلة داخل الأوساط الاجتماعية والتجمعات السكانية وخاصة داء السيدا، وطرق الوقاية منه.
وتضمن برنامج الحملة مداخلة حول داء الايدز وعرض ملصقات ومطويات تعرف بالمرض، كما تم تسليط الضوء على مختلف الأمراض المعدية عن طريق الاتصال، بما فيها الأمراض الجلدية والطفيلية والفيروسية، وتم التأكيد على ضرورة الالتزام بمعايير النظافة الجسمانية ونظافة المحيط، وتجنب مشاركة الأغراض الخاصة فيما بين الأشخاص، وقد لاقت الحملة التحسيسة إقبالا وتجاوبا كبيرا من طرف التلاميذ.
ع.جرفاوي



