الحدث

تعميم المكننة والتقنيات الحديثة للتقليل من خسائر الحصاد

الفلاحة الجزائرية تقفز إلى الرقمنة..

أكد وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، السيد “ياسين وليد“، لدى نزوله ضيفا على منتدى يومية “المجاهد” أن رقمنة القطاع وعصرنته تعد من أولويات الوزارة لرفع مردودية الإنتاج الفلاحي والحيواني، خاصة وأنّ استراتيجية القطاع ترتكز على الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة وتحديث طرق التسيير والإنتاج.
وفي ذات السياق أبرز السيد الوزير، إلى أن النظام المعلوماتي الوطني سيسمح بتتبع مسارات الإنتاج وتوفير معلومات دقيقة وآنية حول مختلف الشعب الفلاحية، مُؤكدا بأنّ تعميم المكننة والتقنيات الحديثة سيساهم في التقليل من خسائر الحصاد وتحقيق إنتاج وفير خلال الموسم الحالي، ثم استطرد قائلا بأن توطين إنتاج البذور والشتلات ومنتجات الصحة النباتية والحيوانية محليا سيخفض من تكاليف الإنتاج وفاتورة الاستيراد.
وبخصوص مشروع بنك الجينات الذي يقترب من التجسيد، أكد السيد الوزير، بأنه سيساهم حتما في حماية الموارد الوراثية النباتية والحيوانية الوطنية. أما فيما يتعلّق بالإجراءات الخاصة بالصحة النباتية والحيوانية، أشار بأنها ستساعد على خفض أسعار اللحوم الحمراء بداية من السنة المقبلة. وبشأن مشروع قانون العقار الفلاحي صرح بأنه أيضا سيساهم في توسيع المساحات الصالحة للزراعة وتوجيه الدعم الحقيقي للفلاحين المنتجين.
وفي سياق آخر، كشف السيد الوزير، أنه أصبح بإمكان المواطنين متابعة تفاصيل استيراد المواشي الخاصة بعيد الأضحى عبر منصة adhahi.dz، مُبرزا بأن هذه المنصة ستوفر معلومات دقيقة ومحدثة حول عدد رؤوس الأغنام المستوردة والبواخر الناقلة لها ومساراتها بهدف ضمان الشفافية.

ر.ح

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى