
رحلت الكاتبة الجزائرية “جنات بومنجل”، الجمعة الماضي، بعد مسار إبداعي حافل في مجالي الشعر والقصة القصيرة، تاركة أثرا أدبيا مميزا في الساحة الثقافية الجزائرية.
وُلدت الفقيدة سنة 1974 بمدينة سوق أهراس، واشتغلت على الكتابة الشعرية والسردية، حيث أبدعت مجموعة من المخطوطات القيّمة، إلى جانب إصدارات منشورة لاقت صدى لدى القرّاء.
من أبرز أعمالها: ديوانها الشعري الأول “كأنك روحي” الصادر سنة 2006 عن دار “الفارابي” ببيروت، مجموعتها القصصية “فجائع الشمس” الصادرة سنة 2014 عن دار “أقرأني” للنشر والتوزيع. كما عُرفت بتوقيعها لـ51 قصة قصيرة، تميزت بلغتها المكثفة وصورها الشعرية العميقة، حيث كانت تمزج بين التأمل الوجودي والحس الإنساني الشفيف.
ومن ومضاتها اللافتة نصّها القصير “احتجاج”، الذي يعكس أسلوبها القائم على المفارقة والصورة الرمزية، حيث يتجلى سؤال الذات والوعي والبحث عن الخلاص من “أحلام اليقظة”، في لغة مشحونة بالدلالة والدهشة. برحيلها، تفقد الساحة الأدبية الجزائرية صوتا نسويا مميزا، أسهم في إثراء المشهد الثقافي بنبرة خاصة تجمع بين الحس الشعري والقلق الوجودي.
نسرين. ع



