رياضة

انطلاق أولى مراحل طواف الجزائر الدولي للدراجات من وهران

واحد من أبرز الأحداث الرياضية في إفريقيا

أشرف والي وهران “ابراهيم أوشان“، رئيس الاتحادية الجزائرية للدراجات “خير الدين برباري” والسلطات المدنية والعسكرية لوهران، على انطلاق أولى مراحل طواف الجزائر الدولي للدراجات من وهران.

وكان على خط الانطلاق 120 دراجا (10 أندية أجنبية و8 أندية جزائرية) يمثلون دول الجزائر، بريطانيا، بلجيكا، جنوب  إفريقيا، رواندا، سلطنة عمان، ألبانيا، أندونيسيا من الساحة المحاذية لمركز المؤتمرات “محمد بن أحمد” (فندق الميريديان) بحي العقيد لطفي كنقطة رسمية مرورا بحي كناستال، فندق المغرب العربي، قديل، كريشتل وتصل الإثارة ذروتها في المرحلة الختامية، حيث سيُجري المتسابقون 3 لفات نهائية، قبل التوجه عبر الطريق الوطني رقم 11، والعودة إلى حي العقيد لطفي لحسم النتيجة بالسرعة النهائية عند خط الوصول أمام مركز المؤتمرات.

ويتكون طواف الجزائر الدولي من عدة مراحل تشمل ولايات وهران، عين تيموشنت، تلمسان، سيدي بلعباس، معسكر، مستغانم، الشلف، عين الدفلى، تيبازة، البليدة، الجزائر، بومرداس وتيزي وزو. ويتواصل الطواف يوما بعدها (18 أفريل)، بتنشيط المرحلة الثانية، مابين وهران- تلمسان، لمسافة 152.5 كلم وهي مرحلة أطول وأكثر تنوعا، قد تحدث فوارق بين المتسابقين وتتيح فرصا للهجمات الفردية أو الجماعية في تضاريس متنوعة.

ومن ولاية تلمسان، تعطى انطلاقة المرحلة الثالثة ( 19 افريل) نحو ولاية سيدي بلعباس (139.1 كلم)، إذ المتوقع ان يكون السباق سريعا ويحسم في الأمتار الأخيرة ، مع اعتماد الدراجين على السرعة والتكتيك الجماعي، كما أوضحت الهيئة الفدرالية. وتشهد المرحلة الرابعة التي ستجرى مابين سيدي بلعباس- مستغانم، على مسافة  134.9 كلم، هي الأخرى، نسقا سريعا، طوال المسار. ويرجح التقنيون، سيناريو “السبرينت النهائي” بين الدراجين، فيما سيكون السباق قي المرحلة الخامسة، مستغانم- مستغانم، الممتد على مسافة 132.2 كلم، دائري، سريع وتكتيكي داخل مدينة مستغانم، مع أفضلية لمختصي السرعة في الأمتار الأخيرة.

وتتميز المرحلة السادسة التي ستقود المشاركين من مستغانم نحو تنس، لمسافة  155.2 كلم، بتنوع التضاريس وهي تجمع بين السرعة والتكتيك مع إمكانية هجمات ومحاولات انفلات، بينما ستكون المرحلة السابعة، الشلف- الشلف (98.7 كلم) سريعة وقصيرة نسبيا بولاية الشلف، مرشحة لنهاية جماعية حاسمة بفوارق زمنية ضئيلة، مع أهمية كبيرة للتمركز في الكيلومترات الأخيرة.

وسيجتاز المشاركون في المرحلة الثامنة المبرمجة من الشلف الى حمام ريغة (125.4 كلم)، امتحانا صعبا نوعا ما، عندما يقطعون مسارا جبليا، ينتهي بصعود مصنف في الدرجة الأولى، ما يجعله من المحطات الحاسمة في الطواف.

كما تشكل هذه المرحلة – التي تتطلب مجهودا بدنيا كبيرا وقدرة عالية على التسلق- ميدانا مفتوحا لمتخصصي المرتفعات، مع صراع قوي على القميص المنقط وأهمية كبيرة في تحديد ملامح الترتيب العام قبل المراحل الختامية. وهكذا، سيكون المشاركون مع اختبار صعب، عندما يخوضون سباقي المرحلتين التاسعة والـ10 من طواف الجزائر الدولي، حيث يعتبران منعطفا حاسما في تحديد هوية الفائز بالطبعة الـ26 لطواف الجزائر الدولي.

فالمرحلة التاسعة، التي تربط بين حمام ريغة وأعالي جبال الشريعة على مسافة 112.4 كلم، تعد “المرحلة الملكة” بامتياز، نظرا لطابعها الجبلي الصعب وصعودها المصنف “خارج التصنيف”، ما يجعلها ميدانا حقيقيا للدراجين المتسلقين وفرصة لقلب الترتيب العام، إضافة إلى احتدام الصراع على القميص المنقط.

أما المرحلة العاشرة والأخيرة، الممتدة على مسافة 108 كلم بين الجزائر العاصمة وولاية تيزي وزو، فتمثل محطة الحسم النهائي، إذ تمنح الفرصة الأخيرة لتغيير المراكز أو تأكيدها، وسط سعي الفرق للفوز بالمرحلة، مقابل تركيز المتصدرين على الحفاظ على مواقعهم حتى خط النهاية.

وبين صعوبة الجبال في المرحلة التاسعة وإثارة الختام في المرحلة العاشرة، يختتم الطواف في أجواء احتفالية بتيزي وزو، حيث سيتم تتويج الأبطال ووضع نقطة النهاية لواحدة من أبرز التظاهرات الرياضية في الجزائر.

م. شريف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى