الثـقــافــة

الاحتفاء باليوم العالمي للشعر

المجلس الأعلى للغة العربية 

نظم المجلس الأعلى للغة العربية بالجزائر العاصمة احتفالية لإحياء اليوم العالمي للشعر، في مبادرة ثقافية حملت في طبعتها الأولى اسم الشاعر “مبارك محمد جلواح”، تكريما لمسيرته الأدبية وإسهاماته في إثراء الشعر الجزائري الحديث. وجاء هذا الحدث، في سياق تثمين الإبداع الشعري وإبراز دوره في ترسيخ الحس الجمالي وتعزيز الهوية الثقافية الوطنية.

وشهدت التظاهرة حضور عدد من المسؤولين وممثلي الهيئات الثقافية، إلى جانب نخبة من الشعراء والباحثين، حيث شكّل اللقاء فضاءً لتبادل الرؤى حول مكانة الشعر في المجتمع ودوره في مواكبة التحولات الثقافية. ورفع المشاركون شعار “الثقافة تاج التنمية”، تأكيداً على ارتباط الفعل الثقافي بمسارات التنمية الشاملة.

وفي هذا الإطار، تم التأكيد على الأهمية التي توليها الدولة للشعر، باعتباره وسيلة فعالة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي، فضلاً عن دوره التاريخي في مرافقة المقاومة الشعبية والثورة التحريرية، حيث كان الشعر أداة تعبير قوية أسهمت في شحذ همم الجزائريين وتعزيز روح النضال، واستمر حضوره بعد الاستقلال في مواكبة مسارات البناء الوطني.

كما أبرز المنظمون البعد الحضاري للشعر، باعتباره ركيزة أساسية في ترسيخ الهوية الثقافية وتكريس قيم الإبداع، مع الإشارة إلى أهمية الانخراط في الجهود الدولية الرامية إلى الاحتفاء بهذه المناسبة الثقافية. وتندرج هذه المبادرة، ضمن توجه وطني يسعى إلى دعم الإبداع الأدبي والفكري وتشجيع الطاقات الشابة، بما يعزز مكانة الشعر في المشهد الثقافي.

وتخللت الفعالية مداخلات فكرية، تناولت واقع الشعر الجزائري، بين خصوصيته الثقافية وانفتاحه على التجارب العالمية، إلى جانب قضايا الترجمة والحداثة. كما تم تقديم قراءات شعرية استحضرت تجارب بارزة في تاريخ الشعر الجزائري، ما أضفى على اللقاء بعدا فنيا جمع بين التأمل النقدي والاحتفاء الإبداعي.

سارة. هـ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى