
شهدت معظم شواطئ بلدية عين الترك والطنف الوهراني عموما، إقبالا كبيرا من طرف الجمهور الوهراني خلال أيام العيد، وذلك عقب ولوج قرار مجانية الشواطئ حيز التطبيق، مع قرب افتتاح موسم الاصطياف، حيث أبدوا ارتياحا كبيرا.
قرار المجانية، ارتاح له عموم المواطنين الوافدين إلى الشواطئ خلال عطلة عيد الأضحى وكذا يوم الجمعة الماضي، ولم تسجل أي تجاوزات، علما أن الساحل بالبلدية يضم عشرات الشواطئ التي تعرف استقبال ملايين المصطافين صيفا.
كما تم رفع قوارب الصيد من الشواطئ ابتداء من أمس السبت، وتحويلها لمحشر البلدية، كما تم إعلانه سابقا عبر الموقع الرسمي للبلدية، وذلك تنفيذا لتعليمات والي ولاية وهران، السيد “ابراهيم اوشان” الخاصة بمجانية الشواطئ ومحاربة النشاطات غير المرخصة المتمثلة في كراء الكراسي والطاولات والشمسيات. وذلك بعد معاينة من طرف رئيس بلدية عين الترك، وحرص مصالح الأمن على تطبيق القانون.
حيث نوه العديد من القاصدين للبحر للشواء، بالقرار الذي أصبح فوق الجميع ويتطلب احترامه، وهو ما سمح للعائلات بالولوج إلى الشواطئ دون قبضة الانتهازيين ومنع العائلات من الجلوس تحت طائلة الإيجار الطوعي للطاولات والكراسي .
ولقت تعليمة مجانية الشواطئ، صدى واسعا وترحيبا، كونه يضمن حقهم في الاستجمام العائلي دون دفع إتاوات غير قانونية، مع تخصيص 70 بالمائة من الشواطئ للمصطافين مجاناً لاستخدام معداتهم الخاصة، وفقاً للجريدة الرسمية. مع تحديد أسعار شفافة وتنافسية مقابل الخدمات ككراء المظلات والطاولات، ناهيك عن فتح الفضاء للمتعاملين الاقتصاديين لوضع عتاد مجاني بالشواطئ، وهو ما سيتيح بتعافي الموسم واستقطاب أكبر عدد من الجمهور من مختلف ولايات الوطن وخارجه.
وجندت السلطات بالتنسيق مع مختلف الشركاء، بما في ذلك مصالح الأمن والدرك، في تنفيذ وتطبيق القرار بحزم، لاسيما وأنه تم إقرار عقوبات صارمة وغرامات ضد أي شخص يستغل الشاطئ بطرق غير قانونية أو يعتدي على المساحات العمومية. للإشارة، فإن مختلف البلديات الساحلية شرعت في تهيئة وتنظيف الشواطئ الـ 32، المسموح بها للسباحة تمهيدا للتوافد إليها خلال أيام الصيف.
منصور. ج



