أحيت ولاية المنيعة فعاليات اليوم الوطني لذوي الاحتياجات الخاصة، المصادف للرابع عشر من مارس من كل سنة، في أجواء طبعتها روح التضامن والاهتمام بهذه الفئة، التي تحظى بعناية خاصة ضمن السياسات الاجتماعية الرامية إلى تعزيز الإدماج والمرافقة.
وجرى تنظيم هذه التظاهرة، تحت رعاية والي ولاية المنيعة السيد “بن مالك مختار”، وبإشراف مديرية النشاط الاجتماعي، وبالتنسيق مع مختلف الشركاء الاجتماعيين، حيث تم إعداد برنامج متنوع جمع بين الأنشطة الترفيهية والتربوية والرياضية، بهدف إبراز قدرات ومواهب الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتعزيز حضورهم في الحياة الاجتماعية.
واحتضن مركز التكوين المهني والتمهين الأخوين “الشهيدين بوشريط يحيى وبوحفص”، ببلدية المنيعة فعاليات الحفل، بحضور السلطات المحلية المدنية والأمنية والعسكرية، يتقدمهم والي الولاية ورئيس المجلس الشعبي الولائي، في صورة تعكس الاهتمام المتواصل بمرافقة هذه الفئة ودعمها. وشهدت المناسبة، تقديم فقرات فنية وتعبيرية، من أداء براعم المركز النفسي البيداغوجي، إلى جانب أطفال روضة الأمير الصغير بحي بضياف وروضة “حماوي”، حيث أبدع الأطفال في تقديم عروض مميزة نالت إعجاب الحضور وأضفت أجواء من الفرح والتفاعل.
كما تخلل الحفل تنظيم مسابقات وأنشطة رياضية لفائدة الأطفال، تم في ختامها تكريم المشاركين والفائزين تقديراً لجهودهم وتشجيعاً لهم على مواصلة المشاركة وإبراز قدراتهم. وفي بادرة تضامنية، قامت السلطات المحلية بتوزيع عدد من الأجهزة المخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة، من بينها كراسٍ متحركة، في مبادرة تهدف إلى تسهيل تنقلهم وتحسين ظروف حياتهم اليومية.
وتندرج هذه الفعاليات، ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز ثقافة التضامن وترسيخ مبدأ الإدماج الاجتماعي، من خلال توفير فضاءات تمكّن ذوي الاحتياجات الخاصة من إبراز قدراتهم، والمشاركة الفعلية في مختلف الأنشطة المجتمعية.
وقد شكلت هذه المناسبة، فرصة لتجديد التأكيد على أهمية تكاتف الجهود بين مختلف الهيئات والمؤسسات، من أجل ضمان مرافقة أفضل لهذه الفئة، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر توازناً وتضامناً.
الهوصاوي لحسن



