
احتضنت قسنطينة الملتقى الوطني الرابع للتكنولوجيا الخضراء تحت عنوان “الزراعة الذكية المستدامة والأمن الغذائي”، بمشاركة أساتذة وطلبة من عدة جامعات. ونُظم الحدث بالمدرسة العليا للأساتذة آسيا جبار بهدف تعزيز الابتكار البيئي وربط التكنولوجيا بالتنمية المستدامة.
ويندرج الملتقى ضمن برنامج وزارة التعليم العالي لترقية الحلول التكنولوجية الحديثة في الممارسات الفلاحية. وأكد المنظمون أن التوجه يهدف إلى ضمان استدامة الموارد الطبيعية ومواجهة تحديات التغيرات المناخية. حيث أوضح مدير المدرسة العليا للأساتذة “آسيا جبار”، أن اللقاء يدعم التحول نحو اقتصاد أخضر قائم على المعرفة. كما شدد على أهمية إدماج التقنيات الحديثة في الزراعة لمواجهة ندرة الموارد.
ويهدف الملتقى إلى تشجيع البحث التطبيقي وتبادل الخبرات بين الفاعلين في مجالات التكنولوجيا والزراعة. كما يبرز دور الجامعة والنوادي العلمية في نشر الثقافة البيئية ودعم التنمية الوطنية. وتضمن البرنامج ورشات حول الذكاء الاصطناعي ومسابقات لمشاريع ابتكارية بيئية بمشاركة 20 مبادرة. ويعكس الحدث سعي المؤسسات الجامعية لتعزيز الابتكار الطلابي وربط الاستدامة بالأمن الغذائي.
هشام رمزي



