
افتتحت المديرية الوطنية للتحكيم، الأحد الماضي، بوهران، أشغال الملتقى الوطني الخاص بحكام النخبة، تحسبا للمرحلة الثانية لبطولة 2025-2026. وأشرف المدير الوطني للتحكيم، عبيد شارف، على افتتاح أشغال هذا الملتقى، أين حثّ الحكام على مضاعفة المجهودات، لرفع المستوى. كما خُصص اليوم الأول من هذا الملتقى، لمراجعة وتحليل بعض الحالات المسجلة في بطولة الرابطة المحترفة الأولى، حتى نهاية مرحلة الذهاب. وستتواصل أشغال هذا الملتقى الوطني، الجاري بالقرية المتوسطية بوهران، إلى غاية 28 جانفي الجاري.
ولازال العديد من مسؤولي الأندية الجزائرية خاصة تلك الناشطة في الرابطة الاولى يتبادلون الاتهامات بخصوص أداء التحكيم، وذهب البعض منهم إلى حد اتهام الحكام بمحاباة أندية على حساب أخرى، وانتقدوا أيضًا طريقة توظيف تقنية حكم الفيديو المساعد “VAR” في المباريات، على اعتبار أن اللجوء إليها يبقى جزئيًا لحد الآن. وبات إستفحال ظاهرة الأخطاء التحكيمية في المباريات الأخيرة مما أدى بالكثير من المتابعين إلى تسميتها بالفضائح التحكيمية اصطلاحًا، كما دفع الكثير من مسؤولي الأندية إلى الاحتجاج عبر التصريحات النارية المنددة بالتحكيم، أو البيانات الرسمية التي تطالب الاتحاد الجزائري لكرة القدم باتخاذ إجراءات عقابية رادعة بحق الحكام المخطئين.
وسيوجه عبيد شارف توصيات صارمة للحكام خلال الملتقى بشأن التطبيق الصارم للقوانين وتفادي الوقوع في الأخطاء الفاضحة التي حدثت في بعض المباريات الماضية، مع التشديد على ضرورة التنسيق الجيد بين الحكام ونظرائهم المسؤولين على تقني “VAR”، على اعتبار أن الكثير من المشاكل حدثت في المباريات التي طُبّقت فيها هذه التقنية.
ويهدف هذا الملتقى مع الحكام ينبع من رغبة المديرية الوطنية للتحكيم بقيادة عبيد شارففي احتواء أزمة التحكيم، والتخفيف من حدة الانتقادات التي وجهت للجنة الفيدرالية للتحكيم والحكام على حد سواء، و ضرورة التحلي بالحيادية الكاملة والمسؤولية والتطبيق الصارم للقوانين، في وقتٍ تدخل المنافسة مرحة الحسم،وتوجيهات صارمة لإنهاء أزمة التحكيم وإكمال الموسم الكروي الجاري في هدوء. وخلال هذا اللقاء شدد عبيد شارف على تحسيس الحكام بخصوص مرحلة الإياب من الدوري الجزائري للمحترفين، كما أن الحكام أبدوا حرصهم على أداء مهامهم في أعلى وأحسن مستوى”.
م. شريف



