
انطلقت أمس السبت، بالجزائر العاصمة أشغال الدورة العشرين للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية الموريتانية للتعاون على مستوى الخبراء، في خطوة تعكس حرص البلدين على تعزيز علاقاتهما الثنائية وتطوير مجالات الشراكة. ويشارك في هذه الاجتماعات وفدا البلدين، حيث يتم استعراض واقع التعاون القائم وبحث سبل تعزيزه في مختلف القطاعات.
حيث يركز الطرفان خلال هذه الدورة على إعداد مشاريع اتفاقيات جديدة تعكس تطور العلاقات بين الجزائر وموريتانيا، إلى جانب صياغة محضر الدورة الذي سيتوج هذه المشاورات. وتندرج هذه التحضيرات ضمن مسار تنسيقي يهدف إلى إعطاء دفع جديد للتعاون الثنائي.
حيث يستعد الوزير الأول، السيد “سيفي غريب”، ونظيره الموريتاني، السيد “مختار ولد أجاي”، الثلاثاء المقبل لتوقيع حزمة من اتفاقيات التعاون والشراكة بين الجزائر وموريتانيا، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين. وسيتم ذلك خلال أشغال الدورة العشرين للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية الموريتانية للتعاون، المرتقب عقدها بالجزائر العاصمة.
وتندرج هذه الخطوة ضمن مساعي البلدين لتطوير مجالات التعاون المشترك وتوسيع آفاق الشراكة في مختلف القطاعات ذات الاهتمام المشترك. وقبيل هذا الموعد، انطلقت اجتماعات الخبراء من الجانبين، حيث يعملون على تقييم واقع العلاقات الثنائية واستعراض سبل تعزيزها. كما يركز الخبراء على إعداد مشاريع الاتفاقيات المرتقب توقيعها، إلى جانب صياغة محضر الدورة، بما يعكس التوجه نحو إعطاء دفع جديد للتعاون الثنائي.
محمد الأمين



