
عقب الأمطار التي تساقطت لولاية سعيدة خلال الاشهر الماضية، والتي زرعت التفاؤل ما بين الفلاحين بموسم فلاحي ناجح، وذلك بالنظر إلى الأمطار المتساقطة على مختلف مناطق وبلديات ولاية سعيدة، طيلة 3 أشهر متتالية. وهي كمية المياه التي تحتاجها المزروعات لنمو الطبيعي خلال هذه الفترة.
هذا، وسجلت الولاية حرث أكثر من 73 ألف هكتار من مختلف أصناف المزروعات، من قمح صلب بنوعيه وشعير وخرطال خلال الموسم الفلاحي الجاري، أي ما يعادل 70 بالمائة من التوقعات، حسبما أوضحته المصالح الفلاحية.
ويعود هذا الفارق، إلى تأخر بعض الفلاحين في مباشرة عمليات الحرث. ولتدارك ذلك، قامت المصالح المعنية بإطلاق حملات تحسيسية واسعة منذ شهر فيفري، لحث الفلاحين على احترام المسارات التقنية، بما يضمن تحقيق مردودية أفضل خلال حملة الحصاد والدرس. في وقت، تم مرافقة الفلاحين ودعمهم من خلال تفعيل مختلف الاجراءات، لاسيما ما تعلق بقرض الرفيق والقروض الموسمية، وذلك لتمكين مختلف الفلاحين من اقتناء المدخلات الفلاحية.
كما قامت تعاونية الحبوب والبقول الجافة بتوفير مختلف أصناف البذور والأسمدة والأدوية، إضافة إلى العتاد الفلاحي، وذلك لتذليل الصعوبات التي تواجه الفلاحين، كما سطرت الغرفة الفلاحية بالولاية برنامجا تكوينيا وإرشاديا، انطلق منذ شهر نوفمبر الماضي، واستهدف أغلب الفلاحين بمختلف مناطق ودوائر الولاية. إضافة إلى صوامع تخزين الحبوب الجاري إنجازها بدوائر الولاية وبعضها على وشك الاستلام، فكل هذه الجهود المتواصلة تراهن من خلالها الجهات الوصية وعلى رأسها المسؤول الأول بالولاية على تحقيق مردود وفير هذا الموسم، سيما وأن التوقعات المناخية السائدة والتي تعرف تساقط مزيد من الأمطار.
هاشمي جمال



