
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، “كمال بداري“، أن تعزيز الشراكة بين الجامعة والقطاعات الاقتصادية والاجتماعية، أصبح ضرورة استراتيجية لتحويل مخرجات البحث العلمي، إلى مشاريع مبتكرة ذات قيمة مضافة، بما يساهم في رفع تنافسية الاقتصاد الوطني ومواكبة التحولات العالمية.
وأوضح الوزير، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بالمجلس الشعبي الوطني، أن القطاع يعمل على توفير بيئة محفزة للإبداع من خلال استحداث 134 حاضنة أعمال، بينها حاضنة رقمية، و117 مركزا للمقاولاتية، و102 مركز لدعم التكنولوجيا والابتكار، إضافة إلى 89 دارا للذكاء الاصطناعي، بهدف مرافقة الطلبة من مرحلة الفكرة إلى غاية التجسيد الاقتصادي.
وفيما يتعلق بالخدمات الجامعية، أشار “بداري” إلى أن اعتماد منصة رقمية لحجز الوجبات مكّن من توفير مليار دينار خلال شهر واحد، إلى جانب تعميم بطاقة الطالب الذكية متعددة الخدمات وتطبيق “واب إيتو”، لتسهيل الاستفادة من خدمات الإطعام الجامعي.
وفي سياق متصل، أشرف الوزير، خلال زيارة عمل إلى ولاية الطارف، على إطلاق “قطب الطالب المبادر” بجامعة جامعة “الشاذلي بن جديد”، كأول فضاء من نوعه في الجزائر مخصص لدعم المبادرات الابتكارية للطلبة، وذلك في إطار اتفاقية توأمة مع جامعة جندوبة التونسية.
وأوضح “بداري”، أن هذا القطب سيوفر مرافقة وتكوينًا للطلبة من الجزائر ودول صديقة بإشراف أساتذة وخبراء مختصين، مشيرًا إلى أنه يجسد توجه “الطالب من الجامعة إلى المؤسسة”، عبر تشجيع الطلبة على إنشاء مشاريع ومؤسسات ناشئة تساهم في خلق الثروة وتعزيز الاقتصاد الوطني.
كما شهدت الزيارة، إطلاق دورة تكوينية في المقاولاتية، وتدشين مؤسستين فرعيتين تتمثلان في مسرعة أعمال ومكتب للاستشارات في البحث والتطوير، إضافة إلى الاطلاع على مشاريع طلابية مبتكرة ومصحة بيطرية جامعية حديثة تضم عدة تخصصات.
وفي ختام الزيارة، أشرف الوزير على توقيع اتفاقيات تعاون بين جامعة الطارف وأمن الولاية، وكذا مع الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر، قبل تكريم عدد من الطلبة المتفوقين في المسابقات الوطنية.
ج.ايمان



