
بتكليف من السيد رئيس الجمهورية، حل يوم أمس وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، بعاصمة جمهورية كوريا، سيول، للمشاركة ابتداءً من اليوم في الاجتماع الوزاري للشراكة الإفريقية-الكورية، المزمع عقده يومي 1 و2 جوان الجاري ، حسب ما أفاد به بيان لوزارة الشؤون الخارجية.
و أوضح البيان أن بمشاركة وزراء الخارجية الأفارقة رفقة نظيرهم من جمهورية كوريا، سيخصص هذا الاجتماع “لتقييم التقدم المحرز في تنفيذ مخرجات ونتائج القمة الإفريقية-الكورية الأولى التي انعقدت في شهر جوان 2024، فضلاً عن بحث آفاق تطوير هذه الشراكة والتحضير للاستحقاقات المقبلة ذات الصلة بها”.
وأضاف البيان أن مشاركة الجزائر في “هذا الاستحقاق تندرج في إطار التزامها بتعزيز الشراكة الإستراتيجية التي تجمعها ثنائياً مع جمهورية كوريا الصديقة، مثلما تعكس حرصها على دعم الجهود الرامية لتوجيه الشراكة الإفريقية-الكورية نحو خدمة أهداف التنمية التي كرستها الأجندة القارية 2063”.
ومن المزمع ان يركز الاجتماع الوزاري على صياغة خطط عمل تنفيذية تغطي مجالات حيوية محددة كالتنمية الاقتصادية والتبادل التجاري من خلال تعزيز الصادرات، وتوسيع الشراكات بين المجمعات الصناعية الكورية والأسواق الإفريقية، خاصة مع تفعيل منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية. كذلك من المرجح نقل التكنولوجيا الرقمية الكورية، لدعم التحول الرقمي في الإدارات والجامعات الإفريقية، وتطوير البنية التحتية للاتصالات والذكاء الاصطناعي. الى جانب تطوير قطاع الفلاحة في إفريقيا من خلال دعم مشاريع الري الحديثة، التقنيات الزراعية المقاومة للتغيرات المناخية.
تجدر الإشارة ان مشاركة الجزائر في هذه الاجتماعات الوزارية تكتسي أهمية استراتيجية بالنظر إلى وزنها القاري من خلال الانتقال من التبادل التجاري البسيط إلى الاستثمار الحقيقي وخلق الثروة محلياً.
ق.ح



