الجهوي‎

التلميذ “لعور آنس” الأول ولائيا بمعدل 18.92

غليزان تتوشح بالفضة وطنيا في بكالوريا 2026

عاشت ولاية غليزان، على وقع أجواء استثنائية عقب الإعلان عن نتائج امتحان شهادة البكالوريا دورة 2026، بعدما حققت إنجازًا تربويًا متميزًا باحتلالها المرتبة الثانية وطنيًا بنسبة نجاح بلغت 66.97 بالمائة، في نتيجة تعكس المستوى الذي بلغته المنظومة التربوية بالولاية، وتتوج عامًا كاملًا من العمل والاجتهاد.

ومع الإعلان عن النتائج، تحولت مختلف ثانويات الولاية إلى فضاءات للاحتفال، حيث علت الزغاريد وتعالت صيحات الفرح من التلاميذ وأوليائهم، وتبادل الناجحون التهاني داخل المؤسسات التربوية وفي محيطها، فيما جابت مواكب السيارات شوارع العديد من بلديات الولاية، وسط إطلاق منبهات السيارات ورفع الراية الوطنية، في مشاهد صنعت أجواء احتفالية مميزة، عكست حجم السعادة التي عاشتها الأسر الغليزانية بهذا الإنجاز المشرف. كما اكتظت ساحات الثانويات بأولياء التلاميذ، الذين حرصوا على مشاركة أبنائهم لحظات النجاح، وسط عبارات التهاني والتقاط الصور التذكارية التي وثقت هذه المناسبة السعيدة.

وكشفت مديرية التربية لولاية غليزان، أن ثانوية الدكتور “أحمد فرانسيس” بمدينة غليزان تصدرت ترتيب المؤسسات التعليمية من حيث نسبة النجاح، بعدما سجلت 89.44 بالمائة، تلتها ثانوية “الإخوة ظريف” بمازونة بنسبة 84.15 بالمائة، فيما جاءت ثانوية “زروقي بوعبد الله” بوادي الجمعة في المرتبة الثالثة بنسبة نجاح بلغت 83.33 بالمائة.

وعلى الصعيد الفردي، توج التلميذ “لعور أنس”، المتمدرس بثانوية “الإخوة ظريف” بمازونة، بالمرتبة الأولى ولائيًا بعد تحقيقه معدلًا متميزًا بلغ 18.92 من 20، ليؤكد المستوى العلمي الرفيع الذي بلغه تلاميذ الولاية خلال هذه الدورة.

ويعد هذا الإنجاز، ثمرة لتضافر جهود جميع الفاعلين في قطاع التربية، من أساتذة وإداريين وعمال، الذين واصلوا مرافقة التلاميذ طيلة الموسم الدراسي، إلى جانب الدور الكبير الذي لعبه أولياء التلاميذ من خلال توفير الظروف الملائمة للمراجعة والتحفيز والدعم النفسي، وهو ما انعكس إيجابًا على النتائج المحققة. كما يعكس هذا التتويج المكانة التي أصبحت تحتلها ولاية غليزان على الساحة الوطنية، في مجال التربية والتعليم، ويؤكد أن الاستثمار في العنصر البشري والعمل الجماعي، يبقى السبيل الأمثل لصناعة النجاح وتحقيق التميز.

جيلالي.ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى