
يشهد قطاع التربية بولاية تيسمسيلت ديناميكية جديدة، من خلال تجسيد جملة من المشاريع التربوية، الرامية إلى تحسين ظروف التمدرس والاستجابة للاحتياجات المتزايدة للتمدرس، لاسيما ببلدية تيسمسيلت، التي ستتعزز بهياكل تربوية جديدة توجد حاليا في مراحل متقدمة من الإنجاز، إلى جانب عمليات تهيئة وإعادة اعتبار لعدد من المؤسسات التعليمية.
وفي هذا الإطار، تتواصل أشغال دراسة، متابعة، إنجاز وتجهيز مدرسة ابتدائية من النوع الثاني بحي 500 سكن ببلدية تيسمسيلت، وهو المشروع الذي ينتظر أن يساهم في تخفيف الضغط على المؤسسات التعليمية المجاورة، وتحسين ظروف استقبال التلاميذ، خاصة بالمناطق التي تعرف توسعا عمرانيا وتزايدا سكانيا.
كما يشمل برنامج القطاع ببلدية تيسمسيلت مشروع دراسة، متابعة وإنجاز متوسطة من النوع السادس على مستوى موقع 1184 سكن LL، ضمن برنامج الأحياء المدمجة لسنة 2023، حيث تسير الأشغال به بنسب متقدمة، في إطار دعم الهياكل التربوية وتقريب المؤسسات التعليمية من التجمعات السكنية الجديدة، بما يضمن تمدرسا أفضل للتلاميذ ويخفف عنهم أعباء التنقل.
ولم تقتصر الجهود على إنجاز منشآت تربوية جديدة، بل شملت أيضا عمليات تهيئة وإعادة الاعتبار لعدد من المؤسسات التربوية القائمة، بهدف توفير بيئة مدرسية ملائمة ومحفزة على التحصيل العلمي، حيث تعرف المدرسة الابتدائية طوايبي بلقاسم ببلدية تيسمسيلت أشغال تكسية الساحة، في إطار تحسين الفضاءات المدرسية والرفع من جاهزيتها.
تندرج هذه المشاريع، ضمن مساعي السلطات الولائية الرامية إلى تعزيز قطاع التربية وتحسين الخدمات المقدمة للمتمدرسين، حيث تخضع مختلف الورش لمتابعة مستمرة من طرف إطارات الولاية الديوان، قصد الوقوف على مدى تقدم وتيرة الأشغال، وضمان احترام الآجال المحددة ونوعية الإنجاز. ويذكر أن هذه المشاريع التربوية، تأتي تنفيذا لتعليمات والي ولاية تيسمسيلت، المتضمنة المتابعة الدورية والميدانية للمشاريع قيد الإنجاز، بما يضمن تسليمها في الآجال المحددة، وتحقيق الأهداف المسطرة لتحسين ظروف التمدرس عبر مختلف بلديات الولاية.
جطي عبد القادر



