
انطلقت القافلة التحسيسية للوقاية من حرائق الغابات، الخاصة بموسم الاصطياف لسنة 2026 بدائرة سيدي علي، بالجهة الشرقية لولاية مستغانم، الأربعاء الماضي، لتتواصل إلى غاية شهر نوفمبر، وتهدف إلى تعزيز أجهزة المراقبة والتدخل من أجل الحد من حرائق الغابات التي تجتاح المناطق الغابية كل سنة، خلال فصل الصيف.
كما تم تنصيب لجنة خاصة تعمل على تنسيق عمليات المراقبة ومكافحة حرائق الغابات، تضم مصالح الحماية المدنية، محافظة الغابات، مديرية الأشغال العمومية والبلديات المعنية، إلى جانب مختلف الفاعلين المحليين. وأكدت السلطات العمومية، تعبئتها الكاملة للحفاظ على الثروة الغابية، وتعزيز حملات التوعية لفائدة لمواطنين خلال موسم الصيف.
هذا، وقد سبقت هذه القافلة خرجات ميدانية تفقدية لمحافظ الغابات “ميلود بزة”، رفقة رئيس مصلحة النباتات والحيوانات، ورئيس مصلحة الإدارة والوسائل، إلى العديد من المواقع الغابية عبر تراب الولاية، خاصة التي تعرف حساسية اتجاه الحرائق، وذلك من أجل التأكد والإطلاع عن قرب، على جاهزية وانضبط الأعوان المجندين لهذه الحملة، ضمن تنفيذ تعليمات المديرية العامة للغابات المتعلقة برقمنة القطاع، وتعزيز قدراته في التصدي للحرائق البيئية، لا سيما حرائق الغابات لولاية مستغانم.
يُذكر أن محافظة الغابات للولاية، نظّمت دورة تكوينية لفائدة رؤساء المقاطعات ورؤساء حرائق الغابات، مكاتب الحماية، بتأطير من مصلحة حماية النباتات والحيوانات، حيث خصصت هذه الجلسة لشرح كيفيات استعمال المنصة الرقمية المتعلقة بتسيير ومتابعة حرائق الغابات.
م. م



