
تزامنًا مع إحياء يوم الشهيد المصادف لـ18 فيفري،وفي هذا الصدد نظّمت الإقامة الجامعية للإناث “مليحة حميدو” التابعة لمديرية الخدمات الجامعية منصورة، وتحت إشراف الديوان الوطني للخدمات الجامعية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، فعالية فريدة من نوعها في مجال الإعلام تمثلت في إطلاق الإذاعة الداخلية «إذاعتي» وتنصيب عدد من النوادي الطلابية الإعلامية والثقافية.
وجاءت هذه المبادرة في إطار تدعيم خلايا الإعلام والاتصال والنوادي الإعلامية الخاصة بالطلبة، تجسيدًا لتوصيات الوزارة الرامية إلى ترقية الحياة الجامعية وتعزيز حضور الفضاء الجامعي كحاضنة للوعي والثقافة والإبداع. وقد تم بالمناسبة تنصيب نادي الإعلام والإبداع (MTA CLUB) إلى جانب نادي الفنون الجميلة للرسم، في خطوة تعكس العناية المتواصلة بالمواهب الطلابية ومرافقتها لصقل قدراتها وتحفيز طاقاتها.
وأكد القائمون على الفعالية أن اختيار يوم الشهيد لإطلاق هذه المبادرات ليس اعتباطيًا، بل يحمل دلالات رمزية عميقة، إذ يشكل هذا اليوم محطة لاستحضار تضحيات الأسلاف وترسيخ قيم الانتماء والالتزام الوطني في نفوس الطلبة، من خلال مشاريع ثقافية وإعلامية هادفة تعزز الوعي والمسؤولية.
وقد جرت المناسبة بحضور مدير الجامعة البروفيسور مغاشو مراد، ومديرة الخدمات الجامعية منصورة السيدة خديجة بشلاغم، إلى جانب رئيس قسم المراقبة والتنسيق السيد زروقي يوسف، ومديرة الإقامة الجامعية بن عمارة سجية، وكذا مديري الإقامات الجامعية التابعة للمديرية.
وشهدت الفعالية بث أول حصة إذاعية رقمية من تقديم الطالبة قدراوي مروى، في جلسة حوارية استضافت مدير الجامعة ومديرة الخدمات الجامعية منصورة، حيث أكدا خلالها أن دعم المبادرات الإعلامية والثقافية للطلبة يجسد التزام القطاع، ممثلًا في الديوان الوطني للخدمات الجامعية، بترقية الحياة الطلابية وجعلها أكثر حيوية وتأثيرًا داخل الوسط الجامعي.
وتعد هذه الخطوة إضافة نوعية للمشهد الطلابي، من شأنها فتح آفاق جديدة أمام الطلبة لتحويل مواهبهم إلى رسائل هادفة، وإبداعهم إلى قيمة مضافة تسهم في إثراء الفضاء الجامعي وتعزيز إشعاعه الثقافي والإعلامي.
واختتمت الفعالية وسط إشادة واسعة بالمجهودات المبذولة لإنجاحها، مع تمنيات بالتوفيق للطلبة المبدعين في مسيرة عنوانها: وعي راسخ… وإبداع مسؤول.
بكاي عمر



