الثـقــافــة

إفتتاح فعاليات تظاهرة مآثر الأجداد إرث للأجيال بتلمسان

التراث الثقافي الشعبي ركيزة أساسية في بناء الوعي المجتمعي

 أكد مدير الثقافة والفنون بتلمسان، السيد “أمين بودفلة”، في إفتتاح فعاليات تظاهرة (مآثر الأجداد إرث للأجيال) المنظمة ببلدية صبرة، أن التراث الثقافي الشعبي يعتبر ركيزة أساسية في بناء الوعي المجتمعي وأنّ حماية التراث لا تقتصر على الدور المؤسساتي، بل هي مسؤولية مشتركة تقع على عاتق كل فرد وأبرز مدير الثقافة.

 

وأكد في ذات السياق، أن عاصمة الزيانيين لها شواهد تاريخية تُبرز عمق الحضارات التي ازدهرت على عاصمة الزيانيين والدروس الملهمة التي يمكن للشباب الاستفادة منها في مواجهة التحديات الفكرية المعاصرة.

وجاءت هذه التظاهرة المنظمة من طرف جمعية (البدر) الولائية، تزامنا مع عطلة الشتاء، حيث عرف حفل الإفتتاح عدة نشاطات فنية وورشات بيداغوجية متنوعة لفائدة الأطفال، حيث شملت قعدات تراثية لجمعية عين دوز الثقافية “قعدة ناس زمان” وروضة طاطا أمينة في (ناس بكري). كما عرفت التظاهرة مشاركة جمعيات ثقافية على غرار (جمعية تاقرارت للثقافة والفنون)، جمعية (الأحباب الثقافية)، جمعية (اتحاد صبرة) وجمعية (البدر) الولائية، بالإضافة لمؤسسات ثقافية تحت الوصاية، على غرار المتحف العمومي الوطني للآثار الإسلامية والمتحف العمومي الوطني للخط الإسلامي، أين قدموا ورشات فنية متنوعة للأطفال، بالإضافة إلى جناح خاص بالمعارض المتنوعة بين الأكلات التقليدية واللباس التقليدي المعروض، مما زاده جمالًا وتألقًا الألبسة التقليدية التي ارتداها الأطفال، وكذا عروض ترفيهية التي قدمتها فرقة (عمو باديس) وفرقة (رامي).

وأكد رئيس جمعية (بدر) الولائية أن هذه التظاهرة الثقافية التراثية موجّهة للأطفال تهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية وغرس قيم الأصالة والانتماء. حيث تعتمد أسلوبًا تربويًا تفاعليًا يجمع بين المعرفة والتجربة المباشرة والمتعة. كما تهدف إلى تعريف الأطفال بالتراث المادي واللامادي، وإشراكهم في تجارب تُعمّق ارتباطهم بتاريخهم وهويتهم وبناء جسر ثقافي بين الأجيال، وترسيخ الوعي بالتراث كإرث حيّ، إضافة إلى إحياء الذاكرة الشعبية عبر الحكايات والأهازيج، وتعريف الأطفال بالحرف التقليدية وتشجيعهم على تجارب تطبيقية وتعزيز حضور الفنون التراثية في الفضاءات الثقافية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى