رياضة

أصاغر أولمبيك بلعباس…مشوار بطولي رغم شح الإمكانيات

انتهت المواجهة النهائية التي جمعت أشبال الفريقين بتتويج مولودية وهران باللقب، إثر مباراة حماسية وقوية انتهت بنتيجة (3ـ2) .وعلى الرغم من مرارة الخسارة وتضييع التتويج، إلا أن لاعبي الأولمبيك خرجوا مرفوعي الرأس، محققين الأهم بكسب احترام الجميع وتقديم درس في الوفاء للألوان.

وأثبت أصاغر أولمبيك بلعباس أن العزيمة والشغف يمكنهما تعويض نقص الدعم المادي. هذا الجيل الواعد، يمثل النواة الحقيقية ومستقبل كرة القدم في ولاية سيدي بلعباس؛ فهم بحاجة فقط إلى الرعاية، الاستثمار في التكوين، وتوفير أبسط المرافق لمواصلة التألق وحمل مشعل النادي مستقبلا. حيث تشكل مسيرة أصاغر أولمبيك بلعباس (أقل من 15 سنة) في بطولة “بلاي أوف” الجهوية 2026 “ملحمة رياضية بامتياز”.

فقد أثبت أشبال “الموكا” علو كعبهم، ونجحوا في الوصول إلى المباراة النهائية أمام مولودية وهران، ليضربوا أروع الأمثلة في التحدي والإرادة رغم نقص الإمكانيات المادية واللوجستية مقارنة بالنوادي الكبرى.

ويعتبر بلوغ أشبال أولمبيك بلعباس، تحت إشراف المدرب التقني “معاد موساوي” للمشهد الختامي لدورة اللقب إنجازا استثنائيا بكل المقاييس. فرغم غياب الدعم الكافي، ومحدودية الموارد المتاحة، تمكن هذا الجيل الصاعد من قهر الصعاب بفضل الروح القتالية العالية والتأطير الفني الجيد الذي ساهم في صقل مواهبهم.

وأظهر هؤلاء الفتيان انضباطا تكتيكيا ومستوى فنيا، لفت أنظار المتتبعين للشأن الكروي المحلي، مؤكدين أن مدرسة “سيدي بلعباس” لا تزال خزانًا لا ينضب للمواهب. وتوّجت مسيرة الفريق بالوصول إلى نهائي البطولة الجهوية لمرحلة “البلاي أوف”، حيث واجهوا فريقا عريقا يملك إمكانيات ضخمة ومراكز تكوين مهيكلة.

م.ش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى