
تصدر اسم “لوكا زيدان” النقاش بين الجماهير الجزائرية والعالمية وانقسمت الآراء بين من حمله مسؤولية الأهداف الثلاثة، ومن اعتبر أن الدفاع لم يوفر له الحماية الكافية أمام قوة هجوم الأرجنتين.
وعقب اللقاء، رفض الناخب الوطني “فلاديمير بيتكوفيتش” تحميل المسؤولية للاعب واحد، مؤكدا أن الأخطاء كانت جماعية وأن الفريق واجه منتخبا يملك خبرة كبيرة وقدرة عالية على استغلال الفرص. لكن في المقابل، كانت ردود الفعل الإعلامية والجماهيرية قاسية، حيث وُجهت انتقادات مباشرة لأداء الحارس، مع تقييمات منخفضة اعتبرت أنه لم ينجح في أول اختبار كبير له على مستوى المونديال.
وعاش حارس المنتخب الوطني “لوكا زيدان”، واحدة من أصعب لياليه الكروية، بعد الهزيمة الثقيلة أمام منتخب الأرجنتين بنتيجة 3-0، في أول ظهور له بكأس العالم 2026، ضمن مواجهة حملت الكثير من الترقب والجدل حوله قبل انطلاقها.
وتحصل الحارس “لوكا زيدان” على أسوأ تقييم بين لاعبي المنتخب الوطني بعد خسارته بثلاثية دون مقابل أمام نظيره الأرجنتيني، وأوضحت البيانات والإحصاءات الخاصة للمباراة أنه اكتفى بنيل تقييم 5.2 من 10.
ونال زيدان على هذا التقييم المتوسط، بعد تلقي شباكه لثلاثية كاملة في المواجهة أمام منتخب الأرجنتين، سجلها جميعها نجمه الأول ” ميسي“، ورغم تصديه لبعض الكرات الخطيرة، إلا أن حارس المنتخب الوطني لم يكن حاسما ومؤثرا، كما أنه لم يقف سدا منيعا أمام كرات ميسي، ويرى الكثير من الخبراء بأنه يتحمل مسؤولية تلقيه للهدفين الأول والثاني في شباكه.
م/ش



