الــجــامــعــة

 كلية الطب تحتضن يوما علميا يجمع بين الذاكرة التاريخية والذكاء الاصطناعي

احتضنت ولاية تلمسان تظاهرة علمية وفكرية متميزة، تحت عنوان «يوم لقاءات إيكوليمات ” (Retrouvailles ECOLYMET)، وذلك بقاعة المحاضرات التابعة لقسم الصيدلة بكلية الطب “بن زرجب” بمدينة تلمسان، بمبادرة من جمعية “إيكوليمات” وبالشراكة مع بيت الذكاء الاصطناعي بجامعة تلمسان، واللجنة العلمية لقسم الصيدلة.

ويأتي هذا اللقاء، تحت شعار: «من المصدر التاريخي إلى الذكاء الاصطناعي: نقل الذاكرة إلى الأجيال القادمة»، في خطوة تهدف إلى فتح فضاء للحوار، التفكير حول سبل المحافظة على الذاكرة الجماعية، وتثمين التراث التاريخي بالاعتماد على الأدوات الرقمية الحديثة وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وتضمن برنامج التظاهرة، سلسلة من المحاضرات العلمية المتخصصة، حيث استهل الأستاذ الدكتور “فتحي أوهيب”، عميد كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة “أبي بكر بلقايد” بتلمسان، أشغال اللقاء بمحاضرة حول منهجية كتابة التاريخ، أهمية التمحيص النقدي للمصادر التاريخية وضمان مصداقية الرواية التاريخية. كما قدم الدكتور “محمد تدلاوي”، الباحث بقسم الإعلام الآلي، مداخلة تتناول دور الذكاء الاصطناعي في خدمة التراث والذاكرة الوطنية، من خلال استعراض أحدث الأدوات والاستراتيجيات الرقمية المعتمدة في حفظ وتوثيق الموروث الثقافي والتاريخي.

وفسحت التظاهرة المجال أيضا أمام فئة الشباب، للمساهمة في النقاش، من خلال مداخلة قدمها الطالب في الطب والمرشد السياحي “عبد الصمد مخيخي”، حول نظرة الجيل الجديد إلى قضايا الذاكرة والتاريخ وكيفية استثمار الماضي لبناء مستقبل أكثر وعياً وإبداعاً.

كما تخلل اللقاء، شهادات حية ونقاشات مفتوحة بين المشاركين والباحثين والمهتمين، بما يعزز تبادل الخبرات والأفكار حول آليات صون الذاكرة الوطنية وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في خدمتها.

وتؤكد الجهات المنظمة، أن هذه المبادرة تشكل مناسبة علمية وثقافية لتقاطع مجالات التاريخ، التراث والابتكار الرقمي، بما يسهم في ترسيخ ثقافة المحافظة على الذاكرة الجماعية، ونقلها إلى الأجيال الصاعدة بأساليب عصرية تواكب التحولات التكنولوجية المتسارعة.

بكاي عمر 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى