محلي

رابطة الجمعيات الفاعلة ترافع لترسيخ ثقافة المبادرة 

تحت شعار "المجتمع المدني بين المبادرة والتأثير" 

أكدت رابطة الجمعيات الفاعلة بولاية وهران استمرارها في دعم المجتمع المدني، عبر حرصها على التوعوية المستمرة للمواطنين واستدراجهم للاندماج في العمل الخيري والتطوعي على مدار السنة وعدم الإبقاء على المناسبات فقط. 

وفي هذا الإطار، وعلى هامش ملتقى المجتمع المدني، الموسوم ب”المجتمع المدني بين المبادرة والتأطير”، الذي احتضنه المركز الثقافي “بن صغير علي” بحي الضاية، ذكر “محمد مخنف”، رئيس جمعية شباب الباهية لجريدة “البديل”، أن رابطة الجمعيات الفاعلة تسعى دوما من خلال الجمعيات المنضوية تحت مظلتها إلى تجديد الأفكار الايجابية التي تساعد على تقديم الإضافة إلى الأنشطة التي تقوم بها هاته الجمعيات وتناقش المواضيع والانشغالات التي تهم المواطن والمجتمع، لأن دور الجمعية حسب -مخنف-، هو تأطير المجتمع وترقية ثقافة المواطنة لديه. حيث عرف اللقاء تناول موضوع دور الجمعيات في تقديم المبادرة وطرح الأفكار وتثمينها ودراستها من طرف أعضائها والاستعانة بالمختصين عند الحاجة، حتى لا تخرج عن أهدافها المسطرة ولا تتعدى القانون. كما حضر الملتقى عدة أساتذة ودكاترة في مختلف التخصصات على غرار “كريم بن علة”، المحاميين صحراوي وبن صيف الله…، عمر قاسمي مسؤول الكشافة الإسلامية وغيرهم وقد كانت لبعضهم مداخلات تناولت الدور المهم والتأثير الذي تخلقه الجمعيات داخل المجتمع، وقدرتها على تغيير الذهنيات وتوجيه التفكير من خلال المبادرات التي تقوم بها.

وفي هذا الإطار، فقد قامت رابطة الجمعيات الفاعلة بوهران بتكريم 11 جمعية تابعة لها، كان لها الأثر الكبير خلال الشهر الفضيل، من خلال النشاطات الإنسانية التي قامت بها، لاسيما مبادرات الإفطار الجماعي وقفة رمضان، الختان وملابس الأطفال، وهو ما أعطى بعدا كبيرا لمعنى”التطوع” وفعل الخير الذي يعتمد على مجانية العطاء دون انتظار المقابل، وهو النشاط الذي يكشف إنسانية المجتمع الجزائري وهبّته كلما دعت الظروف، في حين كانت دعوة الرابطة لجمعياتها هو بحث سبل استمرار هاته النشاطات ودعمها بأخرى لتكون على مستوى طوال السنة وليس المناسبات فقط.

يذكر أن رابطة الجمعيات الفاعلة بوهران تضم 25 جمعية، تنشط في مجالات مختلفة، على غرار الرياضية، الصحية، الثقافية، الاجتماعية، الفلكلورية، الدينية وغيرها، تلتقي كلها في نقطة واحدة تتعلق بخدمة المجتمع وترقيته إلى مجتمع فاعل وواع بمسؤوليته.

ميمي قلان 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى