محلي

تعليمات بتسليم مصلحة الاستعجالات الجراحية بمستشفى “مجبر تامي”

مع بلوغ نسبة الأشغال 28 %

وجّه والي وهران “ابراهيم أوشان”،تعليمات بتسليم مشروع مصلحة الاستعجالات الطبية والجراحية بالمؤسسة الاستشفائية”مجبر تامي” بعين الترك  في آجاله المحددة.والتي تبقّى منها 11 شهرا، وذلك عقب انطلاق الأشغال شهر ديسمبر المنصرم بنسب تقدم بلغت 28 بالمائة.

حيث أمر الوالي بضرورة الإسراع في إنجاز هذا المشروع، الذي يعتبر إضافة جديدة لهذه المؤسسة الاستشفائية،مما سيسمح بتقديم أحسن الخدمات للمرضى، وذلك لدى استماعه لعرض من طرف مكتب الدراسات الذي يشرف على المشروع.كما قام السيد الوالي، بزيارة إلى مختلف مصالح المؤسسة الاستشفائية المجاهد الدكتور “مجبر تامي”،لمعاينة ظروف التكفّل بالمرضى ومستوى الخدمات المقدمة.علما،أن المؤسسة تقدم خدمات طبية لساكنة بلديات الكورنيش الوهراني،بما في ذلك مرضى العنصر،بوسفر، مرسى الكبير وعين الترك.

حيث بات عدد المرضى الوافدين إلى مصلحة الاستعجالات الطبية بمستشفى “مجبر تامي” بعين الترك، تعرف ارتفاعا لاسيما منذ حلول الصيف،حيث تستقبل المصلحة عشرات الحالات من المرضى منذ افتتاح موسم الاصطياف، لاسيما خلال الفترة الليلة، حيث بات عدد المرضى يتعدى ال200 حالة ليلا بحسب أطباء المناوبة الليلية .

وأشارت المصالح الطبية،أن ارتفاع وتيرة النشاط الطبي بالمؤسسة خلال الصيف عرف ارتفاعا ملحوظا. بالنظر للحالات المرضية التي يتم التكفل بها يوميا، والتي تفوق في الليلية الـ 500 حالة بين الفترة الصباحية بحكم الطبيعة السياحية للمدينة.

وأشار أحد الأطباء العامون بمصلحة الاستعجالات، أنه يتم التكفل بزهاء 200 حالة في أوقات الذروة،بما في ذلك الغرقة وحوادث المرور، كون المدينة تعد ملتقى طرق للشواطئ الغربية للولاية، وتتوافد إليها ملايين السياح، ما يجعل ضحايا حوادث المرور في ارتفاع.

وأشارت المصالح الطبية،أن ارتفاع النشاط الطبي بالمؤسسة الاستشفائية “مجبر تامي” خلال فصل الصيف، تم بشأنه تجنيد الفرق الطبية ومختلف الوسائل والإمكانيات لمواجهة التحديات .لاسيما الحالات الحرجة التي تتطلب الرعاية الصحية وجودة العلاج، ما يجعل المصالح المعنية تأهب لذلك، لاسيما في الشق المتعلق بالجراحة ومواجهة نقص الدم الذي يعد المورد الأساسي في غرف العمليات.

وتحتل المؤسسة الاستشفائية “مجبر تامي” بعين الترك، صدارة المؤسسات، التي تقوم بالتغطية الصحية الليلية بسبب توافد المصطافين من مختلف ولايات الوطن  ما يجعل وتيرة العمل متواصلة.

منصور.ج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى