
أشرفت وزيرة البيئة وجودة الحياة، السيدة “كوثر كريكو”، رفقة السيد “بان كي مون”، الأمين العام السابق لمنظمة الأمم المتحدة ورئيس الجمعية العامة ومجلس إدارة المعهد العالمي للنمو الأخضر، أمس الثلاثاء، على مراسم تدشين المقر الجديد للمعهد العالمي للنمو الأخضر بالجزائر العاصمة.
ويأتي هذا التدشين، تنفيذاً للتعليمات السامية لرئيس الجمهورية السيد “عبد المجيد تبون”، التي تؤكد التزام الجزائر بتعزيز التعاون الدولي في المجالات البيئية، ومواجهة التحديات المناخية، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة والتوجهات الوطنية، لحماية البيئة وتحسين جودة الحياة.
وشكلت المناسبة، فرصة لتأكيد متانة علاقات التعاون بين الجزائر والمعهد العالمي للنمو الأخضر، حيث جددت وزيرة البيئة وجودة الحياة، استعداد الجزائر لمواصلة العمل المشترك مع هذه الهيئة الدولية، من أجل تجسيد مشاريع بيئية مبتكرة، لاسيما في مجالات الاقتصاد الدائري، والتسيير المستدام للموارد، وتطوير الآليات الكفيلة بمواجهة آثار التغيرات المناخية.
وأكدت السيدة “كوثر كريكو”، أن الجزائر تولي أهمية كبيرة للتحول نحو الاقتصاد الأخضر، باعتباره رافعة أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، مشيرة إلى أن افتتاح مقر المعهد بالجزائر يمثل مكسباً نوعياً، من شأنه دعم المبادرات البيئية الوطنية، وتعزيز تبادل الخبرات والتجارب الناجحة في هذا المجال.
ومن جهته، أشاد السيد “بان كي مون” بالجهود التي تبذلها الجزائر في مجال حماية البيئة ومكافحة التغيرات المناخية، مؤكداً أن المعهد العالمي للنمو الأخضر، سيعمل على مرافقة المشاريع البيئية ودعم البرامج التي تساهم في تحقيق تنمية مستدامة وشاملة.
ويعكس افتتاح هذا المقر الجديد، حرص الجزائر على تعزيز مكانتها، كشريك فاعل في القضايا البيئية الدولية، ودعم المبادرات الرامية إلى بناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.
ج غزالي



