
باشرت بلدية أولاد يعيش حملة نظافة شاملة، استهدفت محيط ثانوية ‘الشهيد بن عطية عبد القادر’، حيث تم رفع مخلفات البناء والنفايات المختلفة المتراكمة خارج أسوار المؤسسة، إلى جانب تنفيذ عمليات تلقيح للأشجار والاعتناء بالمساحات الخضراء المجاورة، في خطوة تهدف إلى الارتقاء بالمحيط المدرسي وتوفير ظروف أفضل للتلاميذ.
وشملت العملية تنظيف الفضاءات الخارجية للثانوية، بما يساهم في تحسين المظهر العام للمكان وضمان محيط صحي وآمن للمتعلمين، وقد جندت البلدية فرقا متخصصة مدعمة بالوسائل والعتاد اللازم، ما سمح بتنفيذ الأشغال بطريقة منظمة تراعي حماية الغطاء النباتي والحفاظ على المساحات الخضراء،حيث لاقت هذه المبادرة استحسانا واسعا من قبل سكان الحي، الذين عبروا عن رضاهم إزاء الاهتمام بمحيط المؤسسات التعليمية.
وأكد بعض الأولياء، أن توفير فضاء نظيف ومنظم لأبنائهم ينعكس إيجابًا على راحتهم النفسية ويشجعهم على احترام البيئة، فيما اعتبر آخرون أن مثل هذه الحملات تسهم في تحسين صورة الأحياء وتعزيز الإحساس بالأمان لدى المواطنين. من جهتهم، يرى متابعون للشأن المحلي أن الاهتمام بالمحيط المدرسي لا يقتصر على الجانب الجمالي فحسب، بل يمتد ليشمل الوقاية الصحية، من خلال التقليل من مصادر التلوث وانتشار الحشرات، فضلا عن خلق أجواء مريحة تساعد على تحسين مردود الطلبة والمعلمين.
وتندرج هذه العملية ضمن برنامج متواصل سطرته بلدية أولاد يعيش للعناية بالنظافة، وتحسين الفضاءات العامة عبر مختلف الأحياء، في مسعى يبرز حرصها على ترقية الإطار المعيشي للمواطنين وتعزيز التنمية البيئية المستدامة.
جيلالي.ب



