محلي

انفراج أزمة الدم لسد العجز وضمان سير النشاط الطبي

مستشفى أول نوفمبر يتسلم 560 كيسا

تشهد عدة مؤسسات استشفائية نقصا مؤقتا في أكياس الدم الفارغة، مما أثر على عمليات التبرع، وتسبب في تعليق بعض الجراحات المبرمجة والاقتصار على الحالات المستعجلة. وتعمل الجهات الوصية على توفير بدائل وسد العجز، مع وعود بإنهاء الأزمة قريبا، وسط دعوات لتكثيف حملات التبرع.

وأكد المدير العام للمؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر بوهران “رابح بار”، عن انفراج في أزمة أكياس الدم الفارغة، منوها عن تسلم المؤسسة 560 كيس دم فارغ، للتكفل بالمرضى حاليا بالرغم من أزمة أكياس الدم.

حيث أشار أن كمية الأكياس التي تستقبلها المؤسسة، تتم بصفة منتظمة ولا تلبي بالكاد من تغطية الطلب لسير النشاطات الطبية، حيث تم الانطلاق في تزويد مصلحتي الاستعجالات والولادة. ليتم تعميمها عبر باقي الأقسام والمصالح الجراحية بالمؤسسة، لمواجهة الطلب المتزايد بحكم القطب الصحي الذي يتوافد إليه مئات المرضى يوميا.

تشير التقارير، إلى اتخاذ إجراءات لتوفير أكياس الدم الفارغة وضمان سلامة نقل الدم، مع توفرها في مؤسسات وسط تحديات تتعلق بأسعار أكياس الدم في بعض المناطق. تتوفر أكياس دم رباعية طبية تستخدم مرة واحدة، ويتم فحصها بدقة لضمان سلامتها من الفيروسات، حيث شهدت المؤسسات الصحية سواء العمومية والخاصة، تأثرا بنقص الأكياس مرة واحدة وسط غياب التبرع، ما أثر سلبا على النشاط وسير المصالح والأقسام في الفترة الأخيرة.

علاوة على ذلك، فإن أزمة أكياس الدم البلاستيكية أثرت على حملات جمع الدم التي تنظمها الشاحنات المتنقلة لكافة المؤسسات، لاسيما المركز الجامعي وأول نوفمبر. حيث شرعت المؤسسات أمس في حملات جمع الدم عبر المؤسسات الجامعية والكليات والمساجد لتعزيز بنك الدم المتأثر أصلا من أزمة الأكياس. وتراجع جمع المادة الحيوية لسير النشاط الطبي.

حيث أطلقت العديد من الجمعيات بوهران حملات، بعد تفاقم أزمة نفاد الأكياس المخصصة للتبرع بالدم عبر مختلف مستشفيات الولاية، وهي أزمة لا ترتبط بنقص المتبرعين بقدر ما ترتبط بعدم توفر الأكياس اللازمة لسحب الدم، ما أدى إلى توقف عمليات التبرع رغم وجود المتطوعين واستعدادهم للمساهمة.

منصور.ج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى