
في إطار إحياء المناسبات الوطنية ذات البعد الثقافي والحضاري، وضمن فعاليات شهر التراث الثقافي الممتد من 18 أفريل إلى 18 ماي 2026، وتحت شعار: “تراثنا حضارتنا”.
أشرف الخميس الماضي، السيد “عبد الغاني رزيقي”، مدير الثقافة لولاية معسكر، على اليوم الدراسي الموسوم بـ: “عمران وعمارة منطقة الراشدية وتأثيرها في مدن الغرب الجزائري”، وذلك بحضور السيدات والسادة الأساتذة المشاركين، إطارات قطاع الثقافة، طلبة جامعة مصطفى اسطمبولي، وممثلي الأسرة الإعلامية، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني من جمعيات ثقافية ومثقفين وباحثين، وكذا المهتمين بالتراث المحلي.
وقد استُهلّت الفعالية بأداء النشيد الوطني، تلتها كلمة افتتاحية للسيد مدير الثقافة، أكد فيها على أهمية صون التراث العمراني، باعتباره ركيزة من ركائز الهوية الوطنية وذاكرة المجتمع، ودوره في تعزيز الوعي الثقافي لدى الأجيال الصاعدة.
حسب برنامج اليوم الدراسي، الجلسة الأولى كانت برئاسة الأستاذة “د.آيت عبد القوي صونيا”، مداخلة الدكتورة “زاتير صارة”، أستاذة بكلية العلوم والتكنولوجيا شعبة الهندسة المعمارية، بمشاركة الطلبة (مزوغي وليد، عويمر محمـد، كشيشات أنفال، مداح محـمد وبودربالة ريحان). ثم مداخلة للأستاذة الدكتورة “مقرنطة عابد بختة”، مداخلة للدكتور “قاسو يونس”، أستاذ بكلية العلوم والتكنولوجيا شعبة الهندسة المعمارية.
أما الجلسة الثانية، فكانت برئاسة الأستاذة الدكتورة “مقرنطة عابد بختة”، حيث ألقى السيد “شيعلي مصطفى”، مهندس ممتلكات معتمد لدى وزارة الثقافة والفنون، مداخلة في القطاع. ثم مداخلة الأستاذ “بن خليفات عبد الرؤوف”، قصر “أحمد باي” بقسنطينة، وبعدها مداخلة مشتركة للسيد “بن تكفة بن علي” والسيد “ستاوتي عبد القادر”، ممثلي مديرية مسح الأراضي والحفظ العقاري لولاية معسكر. ثم جاءت مداخلة الدكتورة “آيت نوري عبد القوي صونيا”، أستاذة بجامعة معسكر.
سلطاني مختار



