استفادت المؤسسة الاستشفائية “أحمد مدغري” بعاصمة الولاية عين تموشنت مؤخرا، من عملية تهيئة شاملة لمصلحة الاستعجالات الطبية شملت جميع المرافق الحيوية، والتي تدخل في إطار تحسين الخدمات الصحية وتطوير الهياكل الاستشفائية.
العملية هذه جاءت بهدف عصرنة المؤسسة الصحية، وتوفير ظروف استقبال وعلاج أفضل للمرضى، من خلال تحديث التجهيزات، إعادة تنظيم الفضاءات وتوفير بيئة عمل ملائمة للأطقم الطبية وشبه الطبية، وهوما كشف عنه السيد “عمر برابح بوجلال” مدير المؤسسة الاستشفائية “احمد مدغري”، مضيفا أنه تم إدماج بالمصلحة برنامج رقمي متطور خاص بتسيير حركة المرضى داخل المصلحة، النظام الرقمي تسمح بتنظيم استقبال المرضى وفق سلم الأولويات الطبية، بدء من الحالات الخطيرة وصولا إلى الحالات الأكثر خطورة، مما يعزز سرعة التدخل الطبي ويرفع مستوى الفعالية والتكفل.
كما تم تدعيم المصلحة بوسائل طبية حديثة تواكب التطورات العملية والتقنية، إلى جانب رقمنة شاملة للملفات الطبية بما يشمل التاريخ الصحي، الفحوصات، التحاليل الطبية، الكواشف والعلاجات. وذلك في قاعدة بيانات مؤمنة تتيح سهولة المتابعة الطبية وتدعم جملة الخدمات المقدمة.
20 وجبة ساخنة لمرافقي مرضى الاستعجالات الطبية “أحمد مدغري”
أطلقت جمعية “الشباب الجزائري”، في مبادرة تضامنية الأولى من نوعها بولاية عين تموشنت، عملية توزيع وجبات افطار محمولة على مستوى مصلحة الاستعجالات الطبية “أحمد مدغري”.
وتشمل المبادرة توزيع نحو 20 وجبة يوميا، لفائدة مرافقي المرضى وبعض المرضى بعد الاستشارة الطبية، كما وسعت الجمعية نشاطها التضامني خلال شهر رمضان، ليشمل أيضا توزيع وجبات محمولة لفائدة العائلات المعوزة، في خطوة تهدف الى ترسيخ قيم التكافل والتضامن خلال الشهر الفضيل .
وهو ما كشف عنه السيد “محمد برابح” رئيس الجمعية، مضيفا أن الطبعة هذه تقرر فيها التقرب من مصلحة الاستعجالات، كون العائلات لا تكن في جاهزية لما وقع لها من مرض، حيث يتم نقل وجبات محمولة يوميا، حسب تعداد مرافقي المرضى. حيث يتم زيارة المرضى ومرافقيهم من قبل أحد الأعضاء ليتم إحصاء الحضور بما فيهم المرضى، الذين ليس لديهم مرض يعارض أكل الوجبة ليتم توزيع الوجبات قبل الإفطار على مرافقي المرضى كما سلف الذكر.
يس



