
في مشهد نادر الحدوث، باتت كل فرق الرابطة الاولى قد لعبت نفس عدد المباريات، بينما المشهد العادي لازالت الصدارة للمولودية لثالث موسم تواليا. وتمكن حامل اللقب من مواصلة بدايته الممتازة للموسم، ووسع الفارق أكثر عن أقرب المنافسين، ليؤكد عزمه على تقديم موسم ممتاز والحفاظ على لقبه.
ووجدت مولودية الجزائر، رغم الاستقبال على ملعبها، صعوبات كبيرة في اللقاء أمام فريق قدم لقاء ممتاز، حيث نجح شباب قسنطينة خلق صعوبات دفاعية وهجومية للعميد.
واستغلت المولودية طرد لاعب السياسي ميلود ربيعي في الدقيقة 90، لينجح زين الدين فرحات في منح فريقه النقاط الثلاث، بعدما سجل هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع.
وحقق فريق مولودية الجزائر انتصارا مثيرا على ضيفه شباب قسنطينة بهدف دون رد، في مباراة متأخرة عن الجولة الـ12 من الرابطة المحترفة لكرة القدم، والتي أقيمت على ملعب علي عمار “لابوانت” بالدويرة.
مولودية الجزائر وسعت الفارق في صدارة الرابطة المحترفة الاولى الى 11 نقطة كاملة عن اقرب الملاحقين و كل هذا مرحلة الذهاب لم تنتهي بعد.
وجاء هدف الفوز في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع (90+5) عن طريق اللاعب زين الدين فرحات، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة ويؤكد روح القتال والعزيمة لدى اللاعبين حتى اللحظات الأخيرة.
وبهذا الفوز، عززت مولودية الجزائر موقعها في صدارة الترتيب مبتعدةً عن الوصيف شباب بلوزداد بفارق 11 نقطة كاملة. بعدما أنهى جميع مبارياته المتأخرة في البطولة، ليواصل مساعيه للحفاظ على الصدارة والمنافسة على اللقب.
من جهة أخرى، يحتل النادي الرياضي القسنطيني المرتبة العاشرة برصيد 19 نقطة.
وتعتبر أفضل مرحلة ذهاب في تاريخ مولودية الجزائر بحصده خلال 14 مباراة ، 11 فوزا وتعادلين وهزيمة واحدة.
وفي إطار تسوية الرزنامة دائما سقط فريق شبيبة القبائل في فخ التعادل بهدف في كل شبكة أمام ضيفه مستقبل الرويسات، في مباراة متأخرة عن الجولة الـ12 من الرابطة المحترفة، جرت على ملعب المجاهد الراحل حسين آيت أحمد بتيزي وزو.
وعجز “الكناري” عن استغلال عاملي الأرض والجمهور، ليواصل سلسلة نتائجه غير المستقرة هذا الموسم، في وقت أكد فيه مستقبل الرويسات مرة أخرى صلابته وقدرته على مجاراة أندية المقدمة.
وشهد الشوط الأول توازنًا في الأداء وانتهى دون أهداف، قبل أن تتعقد مهمة الشبيبة في المرحلة الثانية بعد طرد اللاعب آرثر بادا. وهو ما استغله مستقبل الرويسات أحسن استغلال، وتمكن ياسين زغاد من افتتاح باب التسجيل في الدقيقة الـ64.
ورغم التأخر في النتيجة، لم يستسلم لاعبو شبيبة القبائل، وضغطوا بقوة إلى غاية الدقائق الأخيرة. ليتمكن البديل سفيان بوط من تعديل النتيجة في الدقيقة الـ88، منقذًا فريقه من خسارة مؤكدة.
وعرفت نهاية المواجهة فرحة كبيرة من لاعبي مستقبل الرويسات بالعودة بنقطة التعادل من ملعب حسين أيت أحمد .
بينما في الجهة المقابلة بات عدد من أنصار شبيبة القبائل يطالبون برحيل المدرب جوزيف زينباور بسبب سوء النتائج هذا الموسم.
وواصلت شبيبة القبائل بهذه النتيجة مستوياتها المتذبذبة، رغم الاستقدامات النوعية التي قام بها الفريق صيفا، فيما أكد مستقبل الرويسات أنه يجيد اللعب ضد الكبار.
وفي هذا السياق أكد مدرب “الكناري” جوزيف زينباور أنه هناك عدة نقاط يجب على المسيرين داخل النادي توضيحها مع اللاعبين ، مضيقا أنه يعمل بنية صافية و لكن هناك طاقة سلبية كبيرة داخل الفريق بشكل عام من كل النواحي، نعيش وضعية صعبة جدا ومعقدة من كل النواحي سواء الفنية، التسييرية أو حتى الجماهيرية، الأجواء تغيرت كثيرا في ملعبنا و نعد نشعر بتلك الحرارة والحماس فوق المدرجات، مستغربا بالقول لم اجد تفسير منطقي للنتائج السلبية الأخيرة .
وأضاف زينباور أنه يجب علينا مواصلة العمل حتى نعيد الفريق إلى السكة الصحيحة، وحسم في تصريحه عقب المباراة بالقول سأواصل مع الفريق وسأسعى جاهدا لإيجاد الحلول اللازمة وادعوا الجماهير للوقوف معنا .
واكد مدرب الشبيبة أن مباراة شباب بلوزداد القادمة ستكون بمثابة إختبار حقيقي من اجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه، وختم بالقول اتفهم وضعية الجمهور الذي لا يمكنه تقبل هذا الأمر ولكنني سأتحدث مع اللاعبين وأحاول تحفيزهم.
وعقب هذا التعادل، رفعت شبيبة القبائل رصيدها إلى 20 نقطة في المركز الثامن، بينما بلغ رصيد مستقبل الرويسات 17 نقطة، ليحتل المركز 11 في سلم الترتيب.
وكان فريق شباب بلوزداد قد حقق فوزا مهما على ملعبه على نجم بن عكنون بهدفين نظيفين، ليصعد لوصافة البطولة الوطنية.
وفي لقاء متأخر عن الجولة ال12 ضمن مباريات تسوية الرزنامة، نجح شباب بلوزداد في مواصلة نتائجه الإيجابية مؤخرا، وتأكيد صحوته بعد بداية موسم متعثرة.
وبعد شوط أول سلبي النتيجة، نجح المهاجم التونسي المتألق، محمد علي بن حمودة في افتتاح النتيجة في الدقيقة 82، قبل أن يحسم عبد الرؤوف بن غيت اللقاء بهدف ثان في الدقيقة 89.
وبهذه النتيجة، صعد شباب بلوزداد للمركز الثاني برصيد 24 نقطة، متخلفا بثمان نقاط عن المتصدر مولودية الجزائر، فيما تجمد رصيد نجم بن عكنون عند النقطة الـ 20 في المركز الثامن.
في المؤخرة يواصل ترجي مستغانم تحضيراته بجدية تحسبا لجولة ختام مرحلة الذهاب التي ستجمعه يوم الخميس المقبل أمام مولودية البيض متذيل الترتيب وطي صفحة الهزيمة المؤثرة التي تكبدها الفريق لحساب الجولة الرابعة عشرة وما قبل الأخيرة من مرحلة الذهاب، أمام نجم بن عكنون بملعب بلحميتي العربي بسيدي علي، وهي الخسارة التي جاءت بهدف قاتل سجله مهاجم بن عكنون جعبوط في الدقائق الخمس الأخيرة من الشوط الثاني.
خسارة بن عكنون كان لها وقع سلبي كبير على وضعية الحواتة، إذ جمدت رصيد الفريق عند تسع نقاط ليبقى في مركز ما قبل الأخير، ما أدخله رسميا ضمن دائرة الفرق المهددة بالسقوط في أي وقت مضى في ظل حصيلة ضعيفة لم تتجاوز فوزين وثلاثة تعادلات من أصل 42 نقطة ممكنة خلال مرحلة الذهاب.
وسيسدل الستار رسميا على مرحلة الذهاب بمباريات الجولة الـ 15 والأخيرة، المقرر إقامتها يومي الخميس والجمعة القادمين.



